هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عُـج بِوَادِى الرَّندِ وَالخَزَم
وَاســكُبَن لِلـدَّمعِ مُنسـَجِمِ
وَاخلَـعِ الاغيـارَ وَالنُّـدُمِ
مُتهِمــاً لَيلاَ إِلَــى إِضـَمِ
وَاسـأَلَن هَـل بـارِقٌ بَرَقا
فِـى الدُّجا أو لاَحَ مُنطَلِقا
نُـورُ لَيلَـى زَادَنِـى قَلَقا
ياسـَمِيرِى طَـالَ بِـى سَقَمِى
يـا صـُحَيبى قُـم فَنـادِهِمِ
يَرقُبُــوا صــَبًّا بِحُبِّهِمـش
صــارَ مَشــغُوفاً وَحَقِّهِــمِ
عَلَّهُــم يَــأوُوهُ لِلحَــرَمِ
لَيـتَ شـِعرِى هَـل دَرَى نَفَرٌ
يَمَّمُــوهُم لِـى بِهِـم خَـبرٌ
حَمَلُــوا مِنــى لَهُـم دُرَرٌ
لِمَلِيـحِ الـوَجه ذِى الكَرَمِ
لَيتَنــى تُربـاً لِمَـوطِئِهِم
أو سـَفِيراً بَيـنَ مَحملِهِـم
أو أَميــراً عِنـدَ سـَيِّدهِم
طائِعــاً مَســمُوعَةً كِلِمِـى
كَيـفَ بِـى إِذ جاءَ رَكبُهُمُو
جـائِزاً وَالحَـادِ يَقـدُمُهُم
هَـل عُيُـونِى كـانَ تَنظُرُهُم
أَو أُحَيِّــى فِيهِــمُ نُـدُمِى
يـا رَسـُولَ اللـهِ باسَنَدِى
أَرتَجِـى مِـن فَيضـِكُم رَشَدِى
مُــدَّنِى يـا خِيـرَةَ الأَحَـدِ
بِعُلُـومٍ مِـن وَلِـى النَّعَـم
مــا رَاَى طَــرفٌ كَطَلعَتِـهِ
بَــل وَلا أَيضــاً كَلَهجَتِـهِ
مَــن لَــهُ زَيـنٌ كَسـِيرَتِهِ
فِـى جَمِيـعِ الخَلقِ مِن قِدَمِ
يــا مَـنِ الرَّحمـنُ عَظَّمَـهُ
فِـى الـدُّنا وَالآخـرَ كَرَّمَهُ
لِجَمِيــعِ الخَلــقِ قَــدَّمَهُ
هُـو كَذَا وَاللهِ فِى القَسَمِ
يـا حَبِيـبَ اللهِ جُد كَرَما
لِعَبَيــدٍ قَـد أتَـى جُرُمـا
ذَابَ مِنهــا جِسـمُهُ سـَقَما
فامـحُ عَنـهُ ظُلَمـةَ اللَّمَمِ
مــالَهُ مِـن عَيرِكُـم أحَـدُ
حِيــنَ يَـأبَى وَالِـدٌ وَلَـدُ
شــَافِعٌ أَيضــاً وَمُســتَنَدُ
يـا شـَفِيعَ الخَلـقِ كُلِهِـمِ
فـاقبَلوا مَـن ظَنُّـهُ حَسـَنٌ
فِـى حِمَـاكُم بَـل لَـهُ مِنَنٌ
فِــى عُلاَكُـم يَرتَجـى أمِـنٌ
حِيـنَ يَخشـى زَلَّـةَ القَـدَمِ
يـا رَسـُولَ اللهِ أَنتَ لَنا
حِيـنَ يَأتِى المَوتُ زَائِرَنا
بَـل كَـذَا أَيضـاً لِمًحشَرِنا
يـا رَفِيعَ القَدرِ كُن لَزِمى
يـا إِمـامَ الأَنبِيـا الأُوَلِ
يـا غِيـاثِى مُنتَهـى أَمَلى
كُـن شـَفِيعِى يَـومَ لاَحِيَلـى
تُغنِنـى عَـن بارِىءِ النَسَمِ
أَنـتَ عِنـدَ اللـهِ مَوئِلنا
أَنـتَ عِنـدَ اللـهِ عُـدتُنا
أَنـتَ عِنـدَ اللـهِ شَافِعُنا
يَـومَ حَشـرِ الخَلـقِ وَالأُمَمِ
يـا شـَفِيعَ الخَلـقِ قاطِبَةً
جُـد إِذَا ما العَينُ باكِيَةً
لِعُبَيـــدٍ قــالَ مَعــدِرَةً
يـا رَسـُولَ اللهِ يا عَشمِى
أَلمُصـطفى مِـن بَنـى مُضـَرِ
كاشــِفُ الأَحـزَانِ وَالضـَّرَرِ
مُنقِـذُ الَّلاَجِيـنَ مِـن سـَقَرٍ
بَعـدض أَن كانُوا بِها حُمُمِ
قَـد أَتـاهُ اللـهُ مَنزِلَـةً
لَـم تَكُـن مِـن قَبلُ سَابِقَةً
لِســـَوَاهُ جَـــلَّ مَرتَبَــةً
نالَهـا مِـن مُـوهِبِ الكَرَمِ
وَأكرمَـن يـا سـَيِّدِى نُزُلِى
وَاعـفُ عَنِّـى خَفِّفَـن ثِقَلِـى
أَمَلِـى فِـى جـاهِكُم أَمَلِـى
فَعَريــضُ الجَــاهِ لاَ يُضـَمِ
قَـد أَتَـى عَبـدٌ بِكُم سَهرَا
طـاهِرُ المَجـذُوبُ مُعتَـذِرَا
فـاعطِهِ يـا سـَيِّدِى وَطَـرَا
وَاحمِـهِ مِـن حالَـةِ الغَشَمِ
يا بَنى المَجذُوبش إِنَّ لَكُم
فِـى رَسـولِ اللـهِ سـَيِّدِكُم
حَبــلَ وُدٍّ مشـن أَكـابِرِكُم
فـالزَمُوهُ يا أُولِى الهِمَمِ
قَــد سـَمِعتُم أَنَّ جَـدِّكُمُوا
قـالَ إِنِّـى قَـد حَفَرتُ لَكُم
بِئرَ حُــبٍّ فِيهـا مَشـرَبُكُم
فاحمـدُوا لِلـهِ ذِى النِّعَمِ
وَصـــَلاَةُ اللــهِ نامِيَــةً
فِـى مَـدَى الأَزمـانِ مُعلَنَةً
لِلنَّبِـــى وَالآلِ قاطبَـــةً
وَعلــى الأصـحَابِ وَالحَشـَمِ
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.