هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَلاَمٌ ســَلامٌ علَــى المُصــطَى
إِمـامِ النَّبِيِّيـنَ كَنـزِ الوَفـا
شــَفِيعِ الخَلاَئِقِ يَــومَ الجَفـا
إِذا مــا أتَـى مُـذنِبٌ خائِفَـا
أَيـا حادِيـاً نَحوَ ذَاكَ المَقام
وَيـا مُـدلِجاً نَحوَ تِلك الخِيام
تَرَفَّــق لِعَبـدٍ يَـرَاهُ الغَـرَام
عَسـاهُ يَنـالُ المُنـا باللِّثام
وَياحـادِىَ العِيـسِ نَحوَ الحَبِيب
فَمَهلاً لِصــَبِّ بَــرَاهُ النَّحِيــب
يَــرُومُ وِصــالاً بــهِ يَسـتَطِيب
وَيَطفـى لِوَهـجِ الجَوَى وَاللَّهيب
وَســائقَ الرَّكــبِ قِــف سـاعَةً
وَرَوِّح لِرُوحــــى أى رَاحَــــةً
عَســَاها بِــذَا تَنتَعِـش نَعشـَةً
وَتُخــرَطُ فِــى ســِلكِكُم خَرطَـةً
وَياسـائِقَ الظَّعـنِ يَطوِى للفَلاَ
فَمَهلاً لِعَبـــدٍ حَشـــاهُ انقَلاَ
بِحُـــبِّ حَبِيـــبٍ رُقــى لِلعُلاَ
وَنـــالَ المَكـــارِمَ أَى أَوَّلاَ
أَياعـــاذِلاً لِــىَ فِــى حُبِّــهِ
تَوَسـَّل إِلَـى اللـهِ دَومـاً بـهِ
فَمــا خــابَ عَبـدٌ أتـاهُ بـهِ
وَقــالَ أَيــا رَبِّ نِلنــى بـهِ
فَــدَعنى أُنـادِى صـَباحاً مَسـَا
أقُــولُ عَســانِى عَسـانِى عَسـى
سَيُكشـَفُ مـا بـى الَّذِى مِن أسا
وَأُنظَـمُ فِـى سـِلكِ أهـلِ الكِسا
رَعـى اللـهُ وَجهـاً مَلِيحاً حَسِن
كَرِيـمَ الجَنـانِ عَظِيـمَ المِنَـن
حَـوَى الفَخـرَ وَالفَضلَ حَدِّث بأَن
تَحاشــى عَلاَ صـَدرُهُ مشـن إِحَـن
كَرِيــمُ الســَّجايا رَؤفٌ رَحيـم
حَبـاهُ اصـطَفاهُ العَلِىُّ الكَرِيم
دَنــا فَتَــدَلَّى لِــرَبٍّ عَظِيــم
وَحـازَ لِمَـا لَـم يَنَلهُ الكَلِيم
وَجـاءَ مِـنَ اللـهِ بالبِشـرِ يا
لَــهُ مِــن مَقـامٍ حَـوَاهُ وَيـا
ســَعادَةَ عَبــدٍ بـهِ قـالَ يـا
رَســُولَ الإِلــهِ دَعَوتُــكَ يــا
أغِثنــى مِمَّــا دَهــانِى أغِـث
فــإِنِّى امـرُؤٌ عـادَتِى أَلنَّكَـت
وَأنــتَ شـَفِيعُ البَرَايـا أغِـث
عُبَيــداً بأَذيـالِكُم قَـد شـَبِث
إلَـى اللـهِ أَشكُو ذُنُوباً عِظَام
تَكـادُ تُـذيبُ الحَشـَا وَالعِظام
وُلاَ رَاقِيـــاً ســَيدِ الكِــرَام
حَبِيــبِ الإِلــهِ شـَفيعِ الأَنـام
نَـــدَبتُ لِنَفســِىَ إِذ جــاءَنِى
رَسـُولٌ مِـنَ اللهـش قَـد ساقَنى
لِهَـــولٍ عَظِيــمٍ بــهِ هَمَّنــى
فَلاَ شـــَافِعٌ غَيـــرُهُ يُنجنــى
فَعَطفــاً علَــىَّ فَعضـطفاً عَلَـى
عُبَيــدٍ مُســَيكِنُكُم فِـى المَلاَ
فَلاَ تَحرمُــــونِى وَلاَ ثُـــمَّ لاَ
أَيا ابنَ الكِرَامِ أَياذَا العُلاَ
لأَنِّــىَ مــا عِشــتُ عِـزِّى بِكُـم
وَلَـم أَنـسَ يَومـاً أَتَـى فَضلَكُم
فَقِيــرٌ فَقِيــرٌ قَــرَع بـابَكُم
بِــذُلٍّ بــهِ رَاجِيــاً وَصــلَكُم
فَقُولُـوا مَنَحنـاكَ قُربـاً فَهُـو
كَوَصـــلِ حَبِيــبٍ أَتَــى حِبَّــهُ
وَآلَـــى بِحَـــقِّ الإِلــهِ لَــهُ
أَلاَ تَحســِبَن فِــى سـِوَاكُم لَـهُ
عُبَيــدُكُمُ الطَّــاهِرُ الخَــائِفُ
يَـــرُومُ وِصــَالاً بــهِ يُتحَــفُ
وَيَجنــى ثِمَــاراً كَـذَا يَقطِـفُ
وَيُحبَــى بِقُــربٍ بــهِ يُســعَفُ
صـــَلاَةٌ ســَلاَمٌ بِهــا مُردَفــا
بِعَــدِّ اُهَيـلِ الصـَّفا وَالوَفـا
وَمــا قـامَ دَاعٍ بَكـى عاكِفَـا
بِجُنــحِ الظَّلاَمِ يَــرُومُ الشـِّفا
تَعُــــمُّ لآلٍ كَــــذَا صـــَحبَهُ
وَكُـــلَّ مُحِـــبٍّ نَمَـــا حُبَّــهُ
وَمَــن قَـد أتَـى رَائِداً رِفـدَهُ
وَنــالَ بِــذَاكَ المُنـا سـَعدَهُ
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.