هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غَرَامِـــى بِحُــبِّ المُصــطَفى تَوَلَّهَــا
وَجِســمِى كَئِيـبٌ بـالجَوَى قَـد تَبَلَّهـا
حَلَفــتُ بِـرَبِّ العَـرشِ وَالتُّـربِ كُلِّهـا
صــَبَبتُ دُمُوعـاً يشـهَدُ الحُـزنُ أَنّهـا
أَتَــت مِــن فُــؤَادٍ بـالغَرَامِ مُتَيَّـمُ
تَـرَى العاشـِقَ السـَّارِى يَحِـنُّ وَيفصـِحُ
إِذَا هَجَـــعَ الــدَّاجُونَ لَيلاً وَيَســبَحُ
يَلَــذُّ لَـهُ التَّـذكارُ إِذ جـاءَ مُصـبِحُ
وَلَيــسَ لَــهُ مِـن ذَا التَّتَيُّـمِ مُشـرِحُ
ســـِوىَ أن يَـــرى مَعشــُوَهُ فَيُســَلِّمُ
فَحِيـنَ أَتَـى بـالقُوبش قـالَ لَـهُ إِذا
جَفَتــكَ الرِّفـاقُ الآن فـانزِل وَحَبَّـذَا
فَيَهنِيـهِ صـَفوُ العَيشِ يا صاحِ نِعمَ ذَا
وَيَقُـولُ ذَا المَعشـُوقُ لاَ تَخـشَ بَعـدَذَا
حَجِابــاً وَلاَ طَــرداً فَعَهــدِى مُتَمَّــمُ
دَعَــوتُكض يــا خَيـرَ الأنـامِ وَإِنَّنـى
دَهـانِى زَمـانُ الجَـورِ عَنـكَ وَعـاقَنى
فَقَلبَــى مَشــغُولٌ فَقُـل لِـى وَأدنِنـى
متَـى مـا أرَدتَ القُـربَ مِنِّـى فَنادِنِى
أَلاَ يــا رَســُولَ اللــهِ إِنِّـىَ مُغـرَمُ
فَمِـن مَـذهَبِ الـدَّاعِى جَنَابَـكَ يَـأمَنَن
مِنَ الخَطبِ وَالمَكرُوهش فِى غابِرِ الزَّمَن
فَكَيــفَ بــهِ إِذ جـاءَ وَعـدُكَ بـالأَمَن
أُجِيبُــكَ مِـن بُعـدٍ وَإِنَّـى جَلِيـسُ مَـن
بِحُبِّـــىَ مَشـــغُولٌ بِــذِكرِى مُتَرجِــمُ
أَلاَ فـاعطِفُوا المَشـغُوفَ مِن بِرِّ وَصلِكُم
وَلاَ تَحرِمُــو الظَّمــآنَ فَيـضَ جَنـابِكُم
وَحَــقِّ إِلــهِ العَــرشِ رَبِّــى وَرَبِّكُـم
حَلَفــتُ يَمينــاً أَنَّ قَلبــاً يُحِبُّكُــم
عَلَيــهِ عَــذَابُ النَّـار قَطعـاً مُحَـرَّمُ
فَرُؤيَتُكُــم فِيهــا النَّعِيـمُ وَبُغيَتَـى
وَفِيهــا مِـنَ الرِّضـَوانِ أوفَـرُ رَحمَـةِ
وَذلِــكَ قَـد جابابالنُّصـُوصِ الصـَّرِيحَةِ
فَكَيــفَ بِمَـن قَـد شـَامَكُم كُـلَّ سـاعَةِ
فَهــذَا يَقِينــاً فِـى الجِنـانِ يُنَعَّـمُ
رَجَــوتُ مِـنَ اللـهِ الكَرِيـمِ يُقِيلُنِـى
بِجــاهش النَّبِــىِّ الهَاشـِمِىِّ وَيُرضـِنى
فَيــا شــَافِعاً لِلمُــذنِبينَ تَــوَلنى
ســـَلامٌ عَليكُــم وَالســَّلامُ يُنِيلُنِــى
كمـــالَ شـــُهُودٍ لِلجَمــال وَيُلهِــمُ
مِــنَ اللـهِ أرجُـو أن يَمُـنَّ بِوَصـلِكُم
وَنَيـــلِ شــُهُودٍ دَائِمــاً لِجنَــابِكُم
وَأزكــى نُســَيماتٍ لأَوصــَافِ حُســنِكُم
لِســانِى تَحِيَّــاتٍب تَلِيــقُ بقَــدرِكُم
أُكَرِّرُهـــا فِـــى حَيِّكُـــم وَأُهمهِــمُ
لَقَـــد عَــزَّ قَــدرٌ لِلنَّبِــىِّ مُحَمّــدِ
وَتَـــوَّجَهُ مِــن تــاجِ نُــورٍ مُؤَبَّــدِ
وَهــامَتُهُ فِــى الحُسـن أعظَـمُ سـَيِّدِى
ســـَلامٌ علَــى رَأسِ الرَّســُولِ مُحَمَّــدِ
لَـــرَأسٌ جَلِيـــلٌ بـــالجَلاَلِ مُعَمَّــم
مُحَيَّــاهُ بــالنُّورِ الإِلِهــى كَعَســجَدِ
وَمُنجــى لِكُــلّ اللَئِذِيــنَ لَـدَى غَـدِ
رَعـى اللـهُ وَجهـاً بالسـَّماحَة يُقصـَدِ
ســَلامٌ علَــى وَجــهِ النَّبِــىِّ مُحَمّــدِ
فَيــا نِعــمَ وَجــهٌ بالضـِّياءِ مُلَثَّـمُ
رُوِى طَرفُــهُ قَــد كـانَ أَدعَـجَ سـَيِّدِى
كَحِيـــلٌ بِلاَ كُحــلٍ يُــرَى لِلمُشــاهِدِ
فَيـــارَبِّ أَســعِدنا بِرُؤيَــةِ أَحمَــدِ
ســَلامٌ عَلَــى طَــرفِ النَّبِــىِّ مُحَمَّــدِ
لَطَـــرفٌ كَحِيـــلٌ أدعَـــجٌ وَمُعَلِـــمُ
وَأَنــفٌ لَـهُ قَـد كـانض أقـوَمَ سـَيِّدِى
وَفيـهِ احدِيدَابُ بَل إِلَى الطُّولش يُسنَدِ
كَســـَيفٍ صـــَقِيلٍ بـــارِقٍ وَمُهَنَّـــدِ
ســَلامٌ علَــى أنــفِ النَّبِــىِّ مُحَمَّــدِ
لأَنــــفٌ عَـــدِيلٌ أنـــوَرٌ وَمُقَـــوِّمُ
هَنِيئاً لِمَـــن شــَامَ وَجنــةَ أَحمَــدِ
وَمَتَّــعَ لِلطَّــرفِ الكَحِيــلِ المُســَهَّدِ
بِنُـــورٍ تَجَلّــى فَــوقَ خَــدِّ لأَحمــدِ
ســـَلامٌ علَــى خَــدِّ النَّبِــىِّ مُحَمّــدِ
لَخَــــدٌ مُنِيـــرٌ أَســـهَلٌ وَمُشـــَمَّمُ
لَقَــد كــانَ فَــمُّ الهَاشــِمِىِّ مُحَمّـد
ضــَلِيعاً وَســِيعاُ ذَا بَهــاءٍ وَسـُودَدِ
إِذَا افتَــرَّ يُبــدِى حَــبَّ دُرّ مُنَضــَّدِ
ســَلامٌ علَــى فَــمِّ الحَــبيبِ مُحَمَّــدِ
لَفَــــمٌ بـــهِ دُرٌ نَفِيـــسٌ مُنَظّـــمُ
لَقَـد كانَ خَيرُ الخَلقِ دَاعٍ إِلى الهُدَى
بَرِىـءٌ مِـنَ الشـَّحناءِ يُعـرَفُ بالنَّـدَأ
كَرِيـمٌ لَقَـد أَعطـى أُلُوفـاً مِنَ الفِدَا
بِغَيــرِ كَلاَمِ اللـهِ وَالـذِّكرِ وَالنِّـدَا
لِحضـــــرَةِ مَــــولاهُ فلاَ يَتَكَلَّــــمُ
وَعُنــقٌ لَــهُ قَـد كـانَ أَسـطَعَ سـَيِّدِى
مُنيــراً بَهِيًّــا ذَا جَمــالٍ وَســُودِدِ
مَــعَ أنَّــهُ عَــن لُبــسِ ثَـوبٍ مُجَـرَّدِ
ســَلاَمٌ علــى عُنــقِ النَّبِــىِّ مُحَمَّــدِ
لَعنــــقٌ ســـُطِيعٌ نَيِّـــرٌ وَمُبَـــرَّمُ
حَــوَى صــَدرُ مَحبُــوبِ الإِلــهِ مُحَمـدِ
عُلومــاً وَأحكامـاً كَـذَا جـا بِمُسـنَدِ
تَنَـــزَّهَ عَـــن غِــلّ وَرَيــبٍ تَفَنُّــدِ
ســَلاَمٌ علــى صــَدرِ الحَبِيــبِ مُحَمَّـدِ
لَصـــَدرٌ وَســيعٌ بــالعُلُومِ مُطَمطَــمُ
سـَما قَلبُـهُ يـا صـاحِ فِـى كُـلِّ مَشهَدِ
وَفِـى مَنظَـرِ الرَّحمـنِ يُمسـِى وَيَغتَـدِى
أبَـى الغَيـرَ إِلا اللـهَ يـاحِبِّى مُسعِدِ
ســَلامٌ علَــى قَلــبِ الحَبِيــبِ مُحَمّـدِ
لَقَلــبٌ بِنُــورِ اللــه دَومـاً مُقَيَّـمُ
ســَلاَ قَلبُـهُ الأَغيـارَ مِـن كُـلِّ وِجهَـةٍ
وَنــالَ مِــنَ التَّشـريفِ أَعظَـمَ رُتبـةٍ
وَلَـم يَرقُـبِ الاّ اللـهَ فِـى كُـلِّ خَطرَةٍ
يُشــاهِدُ رَبِّ العَــرشِ فِـى كُـلِّ لَحظَـةٍ
وَإِن نـامَتِ العَينـانُ مانامَ فاعلَمُوا
لَـهُ رَاحَـةٌ أنـدَى مِـنَ البَحـرِ فِى نَدِ
وَيُــروِى بِهَــا كُــلَّ الأَنـامِ بِعَسـجَدِ
وَلِلســَّائِلِ المًلهُــوفِ أَعظَــمُ مَـورِدِ
ســـَلاَمٌ علَــى كَــفِّ النَّبِــىِّ مُحَمَّــدِ
لَكَــفٌ رَحِيــبٌ كَــم يَجُــودُ وَيُكــرِمُ
إِذا أَمَّــلَ المُحتــاجُ جَـبراً لِكَسـرِهِ
لَــدَى اللـهِ فليَحلُـل بِسـاحَةِ قَـبرِهِ
نَــداهُ إِذاً يَكفِيــهِ عَـن كُـلِّ غَيـرِهِ
بـهِ كَـم فَقِيـرٍ صـارَ مشـن بَعدِ فَقرِهِ
غَنِيّـــاً وَكَــم طَــاغٍ بِــهِ مُتَضــَيِّمُ
بأَخمُصــِهِ قَــد داسَ لِلحُجــبِ ســَيِّدِى
وَمَقعَــدُهُ يَعلُــو علَــى كُــلِّ مَقعَـدِ
ســـُرُورٌ وَتَمجِيـــدٌ أُنِيــلَ بأَحمَــدِ
ســَلاَمٌ علَــى قَــدَمِ الحَبِيــبِ مُحَمّـدِ
بــهِ دَاسَ حُجــبَ العِـزِّ ذَاكَ المُقَـدَّمُ
هـدَانا إِلـى سـُبلِ الهِدَايَـةِ مُذ أتَى
وَفَـــرَّقَ جَيــشَ المُشــرِكِينَ وَشــتَّتا
علَـى قـدَمِ التَّجرِيـدِ مـا زَالَ ثابتَا
بـهِ قـامَ فِـى المِحـرَابِ لِلـهِ قانِتَا
يُنــاجِى لِـرّبِّ العَـرشِ وَالنَّـاسُ نُـوَّمُ
تَخَصــَّصَ مِــن بَيــنِ الأَنــامِ بِرِفعَـةٍ
وَهِمَّتُــهُ تَعلُــو علضــى كُــلِّ هِمَّــةِ
أَقـــامَ لِيُرضـــِى رَبَّـــهُ وَلِوَصــلَةٍ
فَمــا زَالَ هــذَا دَأبَــهُ كُـلَّ لَيلَـةٍ
إِلَـى أن بـهِ بـانَ الوَنـا وَالتَّـوَرُّمُ
فَبــاللهِ يـا حـادِى الجِمـالِ لأَحمَـدِ
فَبَلِّــغ ســَلاَمِى عِنــدَ بــابِ مُحَمّــدِ
لَعَلِّــىَ مِــن فِعـلِ القَبِيـحِ سـَاَهتَدِى
ســـَلاَمٌ علَـــى ذَاتِ النَّبِــىِّ مُحَمّــد
فَيــا حُسـنَها فِيهـا الجَمـالُ مُتَمَّـمُ
لَقَــد زَادَ شــَوقِى لِلحَبِيبــش مُحَمّـدِ
وَقَــلَّ اصــطِبارِى لِلجَنَــابِ المُمَجَّـدِ
بِرُؤيــاهُ مَتِّعنــى بــدُنياىَ وَالغَـدِ
ســـَلاَمٌ عَلــى كُــلِّ النَّبِــىِّ مُحَمّــدِ
نَبِـــىٌ عَظِيـــمٌ بـــالجَلاَلِ مُعَظَّـــمُ
لَــهُ مَنهَــجُ الـدِّينِ الحَنِيفِّـى مِلَّـةٌ
وَمَكَّــةُ مَــأوَى الوَافِــدِينَ وَقِبلَــةُ
اُبِيحَــت لَــهُ كُـلُّ الغَنـائِمش حُرمَّـةٌ
نَبِـــىٌ لِمَـــولاَهُ العَلِـــىُّ عِنايَــةٌ
بهِ تَبدُ إِذ ما الخَلقُ فِى الحَشرِ يُفحَمُ
هَنِيئاً لَــهُ يَــومَ المَعــادِ بِشـارَةً
بإِعطـــائِهِ دُونَ النَّبِيِّيـــنَ ســاعَةً
بِهــا يَرتَقــى لِلعــالِمَينَ شــَفاعَةً
عَلَيــهِ لِــوَاءُ الحَمـدِ يُنصـَبُ رِفعَـةً
وَمِـن تَحتِـهِ الأَنبـاءُ وَالرُّسـلُ يُزحَـمُ
إِذا ضــاقَ بالعاصــِينَ جـاهٌ وَمَنفَـذُ
فَلَيـــسَ ســـِوَاهُ لِلبَرِيَّـــةِ عــائِذُ
بِحُرمَــةِ خَيــرِ الخَلـقِ لاَ شـَكَّ نُنقَـذُ
بــهِ كُــلُّ عــاصٍ فِـى القِيامَـةِ لاَئِذُ
وَكُــــلُّ مُحِــــبٍّ فـــائِزٌ وَمُكَلَّـــمُ
إِذَا سـِيقَ سـَوقُ النَّـارِ بـاكٍ بِحِزبـهِ
وَكُــلٌّ أَتَــى يَشــكُو مَخافَــةَ ذَنبِـهِ
جَعَلــتُ عَرِيــضَ الجَـاهِ حَسـبى وَرَبِّـهِ
بـهِ يَرتَجِـى المَجـذُوبُ يَنجُـو بِصـَحبِهِ
بِغَيــرِ امتِحــانٍ يـا شـَفِيعُ وَيَسـلَمُ
صــَلاةٌ مِــنَ المَـولى العَلِـى وَسـَلاَمُهُ
علَــى المُصــطَفى وَالآلِ ثُــمَّ خِتـامُهُ
بِمِقــــدَارِ مَعلُومــــاتِهِ وَكَلاَمُـــهُ
عَلَيـــكَ صــَلاَةُ اللــهِ ثُــمَّ ســَلاَمُهُ
يَعُمَّــانِ كُــلَّ الآلِ هــا نَحـنُ نَختِـمُ
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.