هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبَــدَت ســُلَيمى وَانجَلَـى بِسـَناها
غَسـَقُ الـدُّجى إِذ أخجَلَـت مَـن ضاها
أم ذَا بَرِيــقٌ لِلثَّنايــا يُجتَلَــى
يــا حَبَّــذَاكَ المُجتَلَــى وَلمَاهـا
أم ذِى لُييلَــى الأخيَلِيــةُ أَسـفَرَت
عَــن وَجهِهـا فَمَحـى الظَّلاَمَ ضـِياها
أم تِلـكَ لبنَـى إِذثَنَـت كَشـحاً علَى
ذِى صـــَبوَةٍ لا يَبتَغـــى ســِلوَاها
أم هــذِهِ هِنــدٌ فَلِيــتَ المُبتَلَـى
يَحظـى بِهـا مشـن رِيقِهـا أو فاها
أم تِلـكَ زَينَـبُ إِذ سـَبَت عَقلَ الَّذى
فِـى حُبِّهـا قَـد فـاقَ مَـن يَهوَاهـا
فَرَمَــت بِلَحـظِ جُفُونِهـا صـَبًّا صـَبا
نَحـــوَ اللَّــوَاتِى زَانَهُــنَّ بِهَــا
أم ذِى زَوَاهِــرُ لُؤلُــؤ قَـد نُظِّمَـت
فِــى ســِمطِ عِقـدِ فَخارِهـا وَعُلاَهـا
أم ذِى لَطــائِفُ أحـرُفٍ قَـد أَطلَعَـت
بَــدرَ المَحاسـِنِ فِـى سـَماءِ حُلاَهـا
بَــل ذَاكَ دِيــوانٌ يُنــادِى حـالُهُ
قَــد عَـزَّ أن تَجِـدُوا لَـهُ أشـباها
بَــل ذَا فَريــدٌ مــالَهُ كَمُمَاثِــلٍ
وَعَــرُوسُ خِــدرٍ أُعــدِمَت أكفَاهــا
وَيُجيبُــهُ بنَعَــم حَســُودُ فَخــارِهِ
رَغمــاً عَلَيــهِ فَلَيتَــهُ ماضــاها
وَمُجــاهِراً مـا ذَا أَقُـولُ مُضـاهِياً
فِــى شــادِنٍ بِجَمــالِهِ قَـد تاهـا
ومُنادِيــاً أَنِّــى لِحَاقُــكَ وَالَّـذِى
بَينــى وَبَينَــكَ كالسـَّمَا وَثَرَاهـا
إِن كُنتَ مَن يَهوَى العَوَالِى الفائِقا
تِ فَســَلهُ مِــن أَخبارِهـا وَبِناهـا
أو كُنتـض تَهوَى طَيبَةَ الفَخرِ العَلى
فاســتَفتِهِ يــا طَالِبــاً فُتياهـا
يــا صــاحِ ســامِرهُ وَدَع أَغبـارَهُ
إِن رُمتـض ظَفـرَ النَّفـسِ يا يُمناها
لِـمَ لاَ وَحـائِكُ نَسـَجَهُ نَجـمُ الهُـدَى
عِلـــمُ البَلاَغَــةِ رَبُّهــا مَولاَهــا
بَطَـلُ الفَصـاحَةِ حـائِزُ القَصَباتِ فِى
مِيـــدَانِها إِذ تَنثَنــى بِلُغاهــا
كَنــزُ المَعــارِفِ إِن أَرَدتَ نُعُـوتَهُ
بَــدرُ البُــدُورِ أَعزَّهــا أَسـناها
قمَرُ المَعالِى ما المَعالِى هِىَ الَّتى
يَخشـى الفَتى ذُو العَزمِ أَن يَلقاها
قُطـبُ المكـارِمِ مَنبَـعُ الفَضلِ الَّذِى
شــَهدَت بـهِ الأعـدَاءُ فِيـهِ شـِفاها
غَـوثُ النَّـوَائِبِ وَالمُلِمَّـاتش الَّـتى
لَــم يُحصــِها أَحَـدٌ وَلَـم يَتَناهـا
ســَنَدِى وَغَــوثِى عُـدَّتِى فِـى شـِدَّتِى
مَجــذُوبُ جَــذبَ هَـوَى المُزَمِّـلِ طـهَ
رَبِّــى بـهِ غَفـرَ المَسـاوِى أَرتَجِـى
يـا مَـن ذُنُـوبَ المُجرِميـنَ عَفاهـا
ثـمَّ الصـَلاةُ علـى الَّذِى سادَ الوَرَى
مَـن قَـطُّ فُـوهُ عَـنِ الهَوَى ما فَاهَا
وَالآلِ وَالأَصـحَابِ مَـن جَعَلُـوا النُّفُو
سَ فِــداً لِســُنَّتِهِ وَمَــن أَحياهــا
مـا أَنشـَدَ الشـَّيخُ المُرَجِّـى جُودَكُم
اَبَــدَت ســُليمى وانجَلـى بسـَنَاها
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.