هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَبَّهتُكُـم يـا إِخـوَتِى فافرَحُوا
وَاسـتَمِعُوا لِمَـا أقُولُ تَربَحُوا
عَــن الرَّسـُولِ أَخـرَجَ الثِّقـاتُ
عِمَــادُ دِينِنــا هُــوَ الصـَّلاةُ
أَركانُهــا كالأَعضــا لِلإنسـانِ
تَكبيرُهــا كالمُــخِّ لِلسـِّيقانِ
وَسـِرُّ هـذَا المُـخِّ هُـو الحضُورُ
مَهمـا فُقِـد فالمُـخ قَـد يَبُورُ
وَالمُـخُّ إِن يَفسـُد فَكُـلُّ السَّاق
يَفســـُدُ لاَ شـــَكَّ بِلاَ شـــِقاقِ
فَعَـــدِّلُوا الأَركــانَ لِلصــَّلاَةِ
وَعِّـــدِّلُوا لِمُخِّهــا ســادَاتِى
وَلتَجعَلُوا فِى المُخِّ هذَا السِّرَّا
وَهـوَ الحُضـُورُ تَظفَـرُونَ أَجـرَا
فـإِن أَبَيتُم تَفعَلوا فَلتَعلَمُوا
أَنَّ الصـــَّلاةَ مِنكُــمُ تُلَملَــمُ
كمــا يُلـمُّ الخضـلقُ القَـدِيمُ
وَيَضــرِبُوا وَجـهَ الَّـذِى يُـدِيمُ
لهَــا بلاَ الحُضــُورِ وَالخُشـُوعِ
تَقُــولُ قَـد رُمِيـتُ بالتَّضـييعِ
ضــَيَّعَكَ اللــهُ كمـا ضـَيَّعتَنى
يـا وَيـلَ مَن قالَت لَهُ ضَيَّعتَنى
تَكبِيـرَةُ الإحـرَامِ مُـخُّ العُنـقِ
وَبــاقِى تَكـبيرٍ كَمُـخِّ العُضـو
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.