هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَشــغَلتَ نَفســَكَ يــا مَغــرُورُ مُلتَهِيــاً
بِمَــا يَضــُرُّكَ يَــومض الحَشــرِ وَالنَّــدَمِ
أَعرَضــتَ عَـن كُـلِّ مـا يُرضـِى الإِلـهَ وَقَـد
عَلِمتَــــهُ بِصــــَرِيحِ النَّـــصِّ لاَ قِـــدَمِ
تَلاَف نَفســَكَ مِــن قَبــلِ المَنُــونش وَفِـق
مِمَّــا اشــتَغَلتَ بـهِ عَـن بـارِىءِ النَّسـَمِ
مـا قَـد رَأَيـتُ شـَبِيهاً فِـى البَطالَـةِ قَط
أَقِيســـُهُ بِــكَ لا وَاللــهِ فِــى القَســَمِ
ما قُد عَمِلتَ بِمَا عَلِمتَ بِمَا علِمتَ خِبتَ إِذاً
وَإِن عَلِمــــتَ بِشـــَىءٍ فِيـــهِ لاَ تُقِـــمِ
بَــل تَعلَمَنــهُ وَلَــن تَــدرِى بـهِ فَلَقَـد
خَســِرتَ إِن لَــم تَتُـب مِـن حالَـةِ الغَشـَمِ
أَو تَعلَمَنـــهُ رِيـــاءً ســـُمعَةً بَطَـــراً
فَبِئسَ حالُـــكَ فـــارجِع مِنــهُ وَاســتَقِمِ
وَإِن أَبَيــــتَ فـــإِنَّ اللـــهَ مُنتَقِـــمٌ
بَعــدَ التَّمَهُّــلِ فــانهَض قــائمَ القَـدَمِ
وَقَــد نَصــَحتُكَ فاقبــل مــا أَشـَرتُ بـهِ
إِن كُنــتَ تَرجُـو نَجـاةً مِـن وَلِـى النِّعَـمِ
لكِـــن عَلَيــكَ بِجــاهِ المُصــطَفى فَبــهِ
لِلــهِ فَاضــرَع تَفُــز بالقَصــدِ وَالعَشـَمِ
فَكَـــم وَكَـــم هالِـــكٌ نُجِّــى بِحُرمَتِــهِ
بــهِ علــى آدَمٍ قَــد تــابَ ذُو القِــدَمِ
لكِــــن يَخُصـــَّكَ أَن تَرعـــى لِخِـــدمَتِهِ
وَقَــد عَرَفــتَ لَــهُ المِقــدَارَ فــالتَزِمِ
فَوَالَّـــذِى خَصـــَّهُ مِـــن بَيــنِ إِخــوَتِهِ
بِلَيلَـــةٍ قَـــد خَلاَ بـــاللهش لا تُـــرَمِ
مَـــن اســـتَغاثَ بــهِ يَظفَــر بمَقصــَدِهِ
وَمَـــن يَلُـــوذُ بـــهِ لِلـــهِ لا يُضـــَم
فَنــادِهِ يــا رَســُولَ اللــهِ يـا جَبَلِـى
عَلَيــكَ مُســتَنِدٌ مَــن خــافَ مِــن أُمَــمِ
وَقُــل لَـهُ يـا شـَفِيعَ الرُّسـلِ خُـذ بيَـدِى
فـــأَنتَ لِــى وَلِمِثلــى صــاحِبُ الــذّمَمِ
مَـــولاىَ مَـــولاىَ بالمُختــارِ لُــذتَ فَلاَ
تُخَيِّبَـــنَّ رَجـــائِى يــا وَلِــى الكَــرَمِ
وَصـــَلِّ رَبِّـــى وَســـَلِّم دَائِمــاً أَبَــداً
علـــى نَبِـــىِّ الهُـــدَى وَالآلِ وَالحَشــَمِ
مُحَمَّــــدُ المُصـــطَفى رَبِّـــى بِحُرمَتِـــهِ
أَنِـــل عُبَيــدَكُمُ المَجــذُوبَ ذَا اللَّمَــمِ
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.