هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَتَبـدُو لِىَ الأَعذَارُ إِن رُمتُ طَاعَةً
وَإِن رُمـتُ لِلعِصـيانِ طِرتُ بجُملَتى
أُأَثِّـرُ دُنيائِى علَى الأُخرَى دَائِماً
وَوثِـرُ أَهلِيهـا علـى أهلِ أُخرَتِى
وَقَلـبىَ لَـم أعهُـد لَهُ وَجلَةً إِذا
ذَكَـرتُ لِرَبِّـى فِـى المَساءِ وَبُكرَةِ
غِـذا قُمـتُ وَقتـاً لِلصَّلاةِ تَرَاكَمَت
علَـىَّ مِـنَ الـدُّنيا الهُمُومُ وَحَفَّتِ
كـأَن لَم أكن أُومِن بِقَولِ رَسُولِنا
يُنـاجِى المُصـَلى رَبَّهُ بئسَ حالَتى
أُكَمِّلُهــا حِسـّاً وَلـم أَدرِ لِلَّـذِى
فَعَلــتُ وَقُلـتُ أَىُّ مَعنـاهُ اُثبِـتِ
أُكَــرِّرُ لِلتَّسـبِيحِ فِيهـا مُثَلِّثـاً
لَعَلِّـىَ فِـى إِحـدَاهُ تَحضـُرُ خَشعَتى
وَأجهَرُ بالتَّكبيرِ وَالحَمدِ وَالدُّعا
أَقُولُهُمــا قَـولاً بِغَايَـةِ غَفلَـتى
أُثَنِّـى المَثَـانِى رَكعَةً بَعدَ رَكعَةٍ
وَما انفَعَلَت نَفسِى لهَا أَو لِسُورَةِ
وَأَحنِـى لِظهَـرى رَاكِعاً غيرَ خاشِعٍ
وَمِـن غيـرِ تَوقِيرٍ وُضُوعِى لِجَبهتَى
وَمَــع ذَاكَ مُغتَـرٌّ فَقُـل مُتَعَجِّبـاً
علَـى أَىِّ شـَىءٍ بَعـدَ هذِى المَعَرَّةِ
فَلاَ حَـولَ لِـى مِمَّـا ذَكَرتُ وَلاَ قُوَى
بِغَيـرِكَ يـا رَبِّـى فَعَجِّـل إِغاثَتى
فَلِلِـهِ تَرجِيعِـى إِلَى اللهِ شَكوَتِى
عَسـاهُ بِفَضـلٍ منـهُ يَسـمَعُ شَكوَتِى
فـإِنِّى إِلَيهـش بـالنَّبِىِّ الَّذِى لَهُ
أَطَــاعَ وَحَبَّـا وَاجتَبـاهُ بِرُؤيَـةِ
تَوَســَّلتُ مَلهُوفـاً وَقُلـتُ إِلهَنـا
بِجـاهِ النَّبِـىِّ الهَاشِمِى عَلِّ هِمَّتى
لِنَيـلِ رِضـَاكم وَارضَ عَنِّـى تَكَرُّماً
لأجــلِ الَّــذِى خَصَّصــتَهُ بِمَحَبَّــةِ
مُحَمَّـدُكَ العـالِى مَكَانـاً وَرُتبَـة
وَأحمَــدُ كُـلِّ الحَامِـدِينَ بِحَضـرَةِ
وَحامِــدُكُم رَبِّـى بـأَعلَى مَحامِـدٍ
وَمَحمـودِ كُـلِّ المرسـَلِينَ بِسـاعَةِ
أَحِيـدٌ وَحِيـدٌ مـالهُ مِـن مُمَاثِـلٍ
لَــدَيكُم فَكَــم خَصَّصــتَهُ بِمَزِيَّـةِ
مَحَيـتَ بِـهِ دِيـنَ الضـّلاَلِ وَزِدتَـهُ
خِتامـاً لِعِقـدِ المُرسَلِينَ النُّبُوَّةِ
فَيأتِيكَ يَومَ الدِّينِ لِلخَلقِ قائِداً
شـَفِيعاً فَتُعطِيهِ الرِّضَا وَالوَسِيلَةِ
وَإِنِّـى رَسُولَ اللهِ قَد جئتُ طالِباً
بِبِضــعَتِكَ الزَّهـرَا أَرُومُ لِحاجَـةِ
فَقُـل لِى أيا مَجذُوبُ لاَ تَخشَ فِتنَةً
وَأَبشـِر برِضـَوَانٍ مِنَ اللهِ عُمدَتِى
وَمُـدَّ بنُـورٍ مِنـكَ مَـن حَبَّ عبدَكُم
لأَجلِكُمُــو وَاجمَـع بِجُـودِ شـَملَتى
عَلَيــكَ صــَلاَةُ اللـهِ ثُـمَّ سـَلاَمُهُ
يَعُمَّــانِ كُـلَّ الآلِ وَسـعاً وَصـُحبَةِ
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.