هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَسـأتُ علـى نَفسـِى وَرَبِّـى مُحسـِنٌ
بــأَنوَاعِ إحسـانٍ يَلِيـقُ بِفَضـلِهِ
فَوَاخَجلَــتى مِنـهُ بِيَـومِ لِقـائِهِ
وَوَاهَلكَــتى إِن قـابَلَنِّى بِعَـدلِهِ
أَتَيـتُ ذُنُوبـاً لَو سِوَاىَ أَتَى بِها
لـذَابَ حَيـاءً مـن مَخافَـةِ فِعلِـهِ
وَلكِـنَّ قلـبى قَـد قَسا قَسوَةً فَهِى
اَشـَدُّ مِـنَ الصـَّخرِ العَظِيمِ لِجَهلِهِ
إِلَـى كَم أُقاسِى ما أُلاَقِى فَلَيتَنى
أَعَنـتُ علـى نَفسـِى فأُصغِى لِقَولِهِ
بَكَيـتُ علَـى حالِى القَبيحِ خِصالَهُ
فـأَبكَيتُ مَـن مِثلى فأَبكى لِمِثلِهِ
فَلَيـسَ بِمُغـنٍ إِن بَكَيـتُ وَلَم أَتُب
فَلاَ حَــولَ إِلاَّ أن أحــولَ بِحَـولِهِ
وَكَـم مَـرَّةٍ عاهَـدتُ رَبِّـىَ أَن أَتُب
فأَمسـَيتُ نَقَّاضـاً لِـذَاكَ مِنَ اصلِهِ
فَيُمهِلُنــى ســُبحانَهُ مِـن مُسـَتِّرٍ
لِهَفــوَةِ عَبـدٍ لاَ يُبـالِى بِطَـولِهِ
فَهَل مِن مُعِينٍ لِى علَى سُوءِ حالَتى
فَيَظهَـرُ مِنهـا مـا يُعـابُ بقَولِهِ
لَعَلِّــىَ اَســتَحِآ فــأَرجِعَ رَجعَـةً
إِلَـى اللهِ لاَ أَلوى عِناناً لِفِعلِهِ
وَإِلاَّ فَحَـالِى قَـد يَدُلُّ على الشَّقا
وَقَـولِىَ مَـع فِعلِـى تَبـايَنَ وَيلَهُ
تَصـَنَّعتُ لِلمَخلُـوقِ وَالحـالُ أَنَّـهُ
كَمِثلِـىَ مُحتـاجٌ إِلَـى اللهِ نَيلِهِ
فَيـالَيتَنى أَحسنَتُ ما اللهُ ناظِرٌ
إِلَيـهِ وَمـا بـالَيتُ بِالخَلقِ كُلِهِ
فَلاَ حَــولَ إِلاّ بـالعَظيمِ وَلا قُـوَى
بِغَيـرِ الَّـذِى يُبدِى الجَمِيلَ لأَهلِهِ
فإِنَّــا إِلَيـهِ رَاجِعُـونَ جَمِيعُنـا
وَإِنَّــا لَـهُ مُلـكٌ وَخَلـقٌ بِحَبلِـهِ
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.