هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فجَمِّـل القَلـبَ إِن رُمـتَ الـدُّخُولَ إِلَى
دِيـوَانِ أَسـرَارِنا كَيمـا تَكُـونَ لَنـا
جَمَــالُهُ بِثِيــابِ اللــهِ لَيـسَ كمـا
يُقـالُ مِـن جُـوخٍ أو مِمَّـا بـهِ فُتِنـا
مِنهــا ثَلاثَــةُ لاَ بُــد أن تُحَصــِّلَها
لأَنَّهــا ســِرُّهُ فِــى أَصــلِ شــِرعَتِنا
إِزَارُ وَرعٍ رِدَاءُ الزُّهــدِ يــا وَلَـدِى
وَتــاجُ حُــبٍّ صـحِيحٍ فِيـكَ قَـد كَمَنـا
إِذَا عَــدِمتَ لَهــا فـاقطَع بأَنَّـكَ لاَ
تَحُــومُ حَــولَ حِمــاهُم سـاعَةً زَمَنـا
كَــذلِكَ الحَـالُ إِن لَـم تَـأتِ مُتَّـزِراً
لأَجــلِ أَنّــكَ بــادِى عَــورَةٍ وَعضـنا
وَغِـن عَـدِمتَ رِدَاءَ الزُّهـدِ أَنـتَ كَـذَا
لِلبُعـدِ أَقـرَبُ مِـن قُـربٍ وَحـالِ دُنـا
وَفَقــدُكَ التَّــاجَ هـذَا عَيـنُ طَردِهِـم
وَإِن لَبِســتَهُمُو فادخُــل وَكُـن مَعَنـا
ثُـمَّ اعتَقِـد يـا اُخِّـي أَنَّ قَلبَـكَ هُـو
إنسـانُ نَـصّ أَتَـى فِـى عَيـنِ سـُورَتِنا
فِى التِّينِ إِذ قالَ مَولاَنا العَظِيمُ لَقَد
خَلَقَنــا إِنسـانَ حُسـنٍ نُـورَ قَبضـَتِنا
لأَنَّـهُ المَعنَـى مِـن قَـولِ الإِلـهِ نَفَـخ
تُ فِيـهِ مـن روحِـى لكِـن قَلَّ مَن فَطِنا
وَأَنَّــهُ البَيــتُ لِلـرَّبِّ الجَليـلِ فَلاَ
يَســَعهُ شــَىءٌ ســِوَاهُ يـا سـَميذَعَنا
وَالوُســعُ هــذا ثَلاثٌ قَســَّمُوهُ وَهِــى
وُسـعُ المَعـارِف مِـن كُـلِّ الوُجُوهِ سَنا
وَالثَّـانِ وُسـعُ الشـُّهُودِ لِلجَمـالِ فَقُل
كَشــفٌ وَذَوقٌ لأَســما اللـهِ جَـلَّ ثَنـا
وَألثَّـالِثُ الوُسـعُ لِلتَّحقيـقِ وَهوَ أَخِى
وُسـعُ الخِلاَفَـةِ صـُن إِن ذُقتَهـا زَمَنـاً
أَعنــى التَّخَلُّـقَ بـالأَخلاَقِ مِنـهُ إِلَـى
حَــدِّ الأَنِينَــةِ حَتَّـى أن تَقُـولَ أَنـا
اَقُـولُ هـذا وَأرجُـو اللـهَ مِنـهُ لَـهُ
فالأَشـيا بالفَضـلِ كـانَت كُلُّهـا ضِمنَا
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.