هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حُضـُورٌ إِذَا غِبنـا وَغَيـبٌ حُضـُورُنا
وَذَا عَجَـــبٌ فَليَعجَــبِ المُتَعَجِّــبُ
وَيَســجُدُ لِلنُّـورِ المُقَـدَّسِ قَلبُنـا
وَيَرفَـعُ إِن أَذِنَ الجُنـابُ المُحَجَّـبُ
وَأَعمَالُنـــا قَلبِيّــةٌ وَنُفُوســُنا
بِعِطــرِ جَنــابِ الهَاشــِمىِّ تُطَيِّـبُ
وَأَرواحُنـــا عَرشــِيَّةٌ وَأُمُورُنــا
بِحَضــرَةِ مَحبُــوبِ الإِلــهِ تُرَتَّــبُ
فَلاَ تَعجَبُــوا مِنَّـا فـإِنَّ جَميعُنـا
لَـدَى اللـهِ عِنـدَ الهَاشـِمِىِّ مُقَرَّبُ
وَمِنــهُ بــهِ فِيـهِ نَغُـوصُ لِجَـوهَرٍ
نَفِيــسٍ علَــى كُـلِّ الاَنـامِ مُغَيًّـبُ
شـَربنا بِكـأسِ الحُـبِّ مِنـهُ عَشـِيّةً
فَهــا كُلُّنـا فِيـهِ يَهيـمُ وَيَطـرَبُ
فَـوَاللهِ لَـم تَشـهَد سِوَاهُ عُيُونُنا
وَلاَ قَلبُنــا فِــى غَيــرِهِ يَتَقَلَّـبُ
فَنَحـنُ مَعـاهُ وَهـوَ مَعنـا حَقِيقَـةً
علَـى كُـلِّ حـالٍ ذَاك شـَرقٌ وَمَغـربُ
يُحَــدِّثُنا فِــى رُوعِنــا بِعُلُـومِهِ
فَتَســمَعُها الأَجـزَاءُ مِنَّـا وَتَكتُـبُ
فَسُبحانَ مَن أَعطى وَسُبحانَ مَن يُعطِى
عُبَيـــداً فِـــى الخَلاَئِقِ يَلعَـــبُ
ســَقاهُ بِكـأسٍ مِـن لَذِيـذِ شـَرَابِهِ
فَـوَاللهِ مـا أَحلاَهُ أُنسـاً وَأَطيَـبُ
كَسـاه ثِيـابَ الوَصـلِ ثَوباً مُطَرَّزاً
فَـوَالله مـا أَحلاَهُ اُنسـاً وَاَطيَـبُ
كَسـاهُ ثِيـابَ الوَصـلِ ثَوباً مُطرَّزاً
فَمــا خَــوفُهُ إِلاَّ لِيُقلَـى وَيُسـلَبُ
فَحاشــَا جَنــابَ الأَكرَمِيـنَ وَحَقِّـهِ
حَــرَامٌ عَلَيــه أن يَعُـودَ فَيُـوهَبُ
نُصـَلِّى علَـى نُـورِ الحَقِيقَـةِ أَحمَدٍ
صــَلاةً يَنــالُ الآلُ مِنهـا وَمُصـحِبُ
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.