هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَفَت خَلـوَتِى بالحُبِّ وَاصطَفَّ حَولَها
كِبـارُ رِجـالٍ قَـد أبـاحُوا بِسَكرَةِ
ولِـى قِصـَّةٌ فِى الحُبِّ لَو حُكِيَت على
فُحُـولِ رِجـالٍ لاَستضـمالوا بِقِصـتَّى
وَلِى جُرعَةٌ فِى العِشقِ لَو طُرِحَت علَى
بِحـــارٍ مِلاَحٍ لاســتَحالَت عُذُوبَــةِ
وَلِى خِلعَةٌ فِى الفَضلِ لَو نُشِرَت على
جُيُــوشِ صــُنُوفٍ مِـن أُلـوفٍ لَعَمَّـتِ
وَخُــوطِبتُ فِـى سـِرِّى بِسـِرٍّ كَتَمتُـهُ
مَخافَــةَ أَن يُـؤتِى بـاكبَرِ فِتنَـةِ
مَقــامِىَ مَجهُــولٌ علَــىَّ لِحِكمَــةٍ
تَقاصـَرَ عَنهـا فَهـمُ أَربـابِ حِكمَةِ
وَلكِنَّــى اُشــرِبتُ خَمــرَةَ وَصـلِهِم
بِكَاســاتِ وُدٍّ هِــى علَــىَّ أُدِيـرَتِ
وَمَنزِلَــتى إِن شــاءَ رَبِّـى عَلِيَّـةٌ
لَــدَيهِ بِمَحــض الفَضـلِ لاَبإِطاعَـةِ
تُتَرجِــمُ عَــن كَــه وَكَــم وَكَنَّـةٍ
وَإِنـــسٍ وَجِـــنّ ثُــمَّ إِنَّ وَإِنَّــةِ
عَلَيـهِ قَـرأتُ السـَّبعَ أَحـرُف مِنَّـةً
وَمِنـهُ عَرَفـتُ الحَـدَّ وَالبَطنَ مِنحَةِ
وَإِنَّ صــِرَاطِى قَــد سـَلَكتُ بِهَـديِهِ
وَمِنـهُ لَـهُ الإِحسـانُ وَالحُسـنُ مِنّةِ
وَخُضـــتُ لِبَحــرٍ لِلشــَّرِيعَةِ رَائِقٍ
عَلــى بَـرِّ نَـصٍّ مِـن كِتـابٍ وَسـُنّةِ
وَقــابَلَنِى وَجـهُ الجَمـالِ تَكَرُّمـاً
وَلاَحَظَنــى وَجــهُ الجَلاَلِ لِحِفظَــتى
وَمَـن لَسـتُ أَرجُـو أَن أَكُـونَ لِحُبِّهِ
مُأَهَّــلَ مَحفُوظــاً بـأَعلَى عِنايَـةِ
فَمِنـهُ لَـهُ الحَمـدُ الجَمِيلُ نِيابَةً
مِـنَ العَبـدِ مَجـذُوبَ المُقِرِّ بِعَجزَةِ
أُصـَلِّى بِـهِ مِنـهُ علَـى حِبِّـهِ الَّذِى
بِـهِ نِلـتُ مِنـهُ كُـلَّ خَيـرٍ وَنِعمَـةِ
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.