هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَحَلنـا مِـن مَدِينَـةِ خَيرِ هادِ
نَــؤُمُّ لِبَيـتِ رَحمـنِ العِبـادِ
ضــُحى يَـومٍ لاِثنَيـنِ الـوِدَادِ
وَنارُ الشَّوقِ تُلهَبُ فِى الفُؤّادِ
نَزَلنـا قائِلِينَ بِذِى الحُلَيفَه
وَسـِرنا مِنـهُ ظُهـراً بالقِيادِ
وَثانِى اليَومِ بالشُّهَدَا أنَخنا
وَنِلنـا مِنهُمُـو سـِرَّ المِـدَادِ
أَتَينــا بِئرَ رَوحـاءٍ غُرُوبـاً
شـَرِبنا مِنهـا شُرباً بالمِرَادِ
وَهـذِى البِئرُ قَد كانَت قَدِيماً
لِسـَقِى المُصـطَفى خُصـَّت بِنـادِ
بثَـالِثِ يَومِنـا جِئنـا جُدَيدَه
لِتَجدِيــدِ التَّــوَجُّهِ لِلرَّشـادِ
وَرَابِـعَ يَومِنَـا بَـدراً وَصَلنا
شـَهِدنا مِنهُ بَدراً فِى ازدِيادِ
وَبتنــا فِيــهِ لَيلاً أىَّ لَيـلِ
وَنِعــمَ مَبِيتُنـا تِلـكَ البِلاَدِ
أُضـِفنا فِيـهِ مِن حُلَواهُ نُوراً
هُـمُ الشـُّهَدَاءُ وَالأَحيا سِيادِى
وَلَيلَــةَ جُمعَـةٍ كـانَت بِبَـدرِ
حَبانـا اللـهُ فِيها بالوِدَادِ
رَحَلنـا مِنهُ بَعدَ الظُّهرِ جئنا
بِيَـومِ السَّبتش خَبطاً ذَا نَفادِ
مِــنَ المَـاءِ بِنَـوعَيهِ وَكُنَّـا
بِيَـومِ الأَحـدِ فِـى مَستُورَ وَادِ
وَبـالإثنَينِ رَابِـغَ قَـد أَتَينا
وَلَبَّينــا وَصـِرنا فِـى تَنـادِ
ثَلاثـاً سـَعبَراً فِيهـا حَطَطنـا
وَهِــىَ بِئرٌ مَلُـوحٌ فِـى فَسـادِ
وَمِنهـا فِى الرُّبوعِ بَدَا خُلَيصٌ
خَلَصـنا فِيـهِ مِـن كُلِّ العِنادِ
خمِيسـاً قَـد أَتَينـا بئرَ تَفلٍ
بِثُلــثٍ آخِـرٍ وَقـتَ المُنـادِى
فَهـذِى البِئرُ قِيـلَ لَنا بِثَبتٍ
بِها المُختارُ مَجَّ الرِّيقَ غادِى
بِهـا مـاءٌ تَكـادُ تَقُولُ قَطعاً
يَفُـوقُ لِمَـاءِ نِيلٍ فِى ارتِغَادِ
وَنحـنُ بِحَمـدِ رَبِّى نِلنا مِنها
شـَرَابَ النَّهلِ وَألعَلَلِ الجيادِ
وَيَـومَ الجُمعَةِ المَعرُوفَ جِئنا
بِــوَادٍ لِلشــَّريفِ وَخَيـرِ وَادِ
بــهِ كُــلُّ الثِّمـارِ مُنَوَّعـاتٌ
وَمِنــهُ شـَدَّةٌ فـالبَيتُ بـادِى
وَهـذَا الـوَادِ مَشـهُورٌ بِـوَادٍ
لِفاطِمَــةٍ علـى فَـمِّ السـَّوَادِ
صـَلاَةُ اللـهِ تَغشـى مَن أَبانا
لَنـا كُـلَّ المُناسـِكِ باعتِمادِ
مُحَمَّــدَ ثُـمَّ أَحمَـدَ حِـبَّ رَبِّـى
ســَلاَمٌ مِنــهُ يَبقَـى لِلمَعـادِ
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.