هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَهــلُ المَحَبَّــةِ رُهبـانٌ وَأَحبـارُ
مُهــاجرُونض فَقُــل حِبِّـى وَأنصـارُ
مَحبُـوبُهُم لَم يَدَع فِى قَلبِهِم وَثَناً
يُعبَد سِوَاهُ وَمِن ذَنبِ السِّوَى اطهارُ
أَرواحُهُـم عَشـِقَت مِن قَبلِ ما شَهِدَت
فَلا تَسـَل بَعـدَ أَن شـامَتهُ أفكـارُ
هُـم أَهـلُ بَـدر جَمَالُ اللهِ بَعضُهُمُ
هُـم أهـلُ أُحـدٍ جَمـالُ الحَقِّ نُظَّارُ
مَشـرُوبُهُم مِـن رَحِيـقِ الحُبِّ مُختَتَمٌ
خِتـامُهُ المِسـكُ وَالسـَّاقُونَ أَبرَارُ
كاســَاتُهُم كَلِمــاتٌ عَـزَّ مَـدَرَكُها
يُخـاطَبُون بِهـا مِـن رَبِّهِـم سارُوا
شــَرَابُهُم بِعُيُــونٍ قــالَ رَبُّهُــمُ
عَينـاً بِهـا يَشرَبُ القُربَى وَأخيارُ
على كَرَاسِى الدُّنُو نالُوا جُلُوسُهُمُو
وَكأســُهُم بَينَهُــم ســاقِيهِ دَوَّارُ
إِذا أتـاهُم بَشـِيرٌ مِنـهُ نـادَمَهُم
طَـارُوا بـأَرواحِهِم وَالجِسـمُ صَبَّارُ
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.