هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُهَيــلُ حُبِّكمُونـالُوا الَّـذِى قَصـَدُوا
مشن فَيضِ فَضِلكُمُوا يا نِعمَ ما وَجَدُوا
وَاللـهِ ما ارتَحَلُوا يَوماً وَلاَ نَزَلُوا
إِلا وَحَــنَّ لَهُــم مِــن لُطفِهِـم بَلَـدُ
لاَ يَعطِفُـونَ على ما النَّاسُ قَد شُغِلُوا
وَلاَ يَلَـــذُّ لَهُـــم أَهــلٌ وَلاَ وَلَــدُ
بَـل أَكلُهُـم ذِكرُهُـم وَالحَمدُ مَشرَبُهُم
وَالشـَّوقُ مَركَبُهُـم مـا مِثلُهُـم أَحَـدُ
إِلاَّ الَّـذِى نـالَ مـا نالُوهُ نِعمَ هُمُو
وَنشـعمَ مَـن شـَاقَهُ حـالٌ لَهُـم بَعَـدُ
أَبــوَابُ ســَيِّدِهِم لاَ يَــبرَحُونَ بِهـا
لاَ يَقصـِدُونَ سـِوَى مَـن ذَاتَـهُ عَبَـدُوا
نـارُ المَحَبَّـةِ فِـى أَجـوافِهِم شـُعِلَت
فَمــا انطَفَـت بِـدُمُوعٍ مِنهُمُـو عَـدَدُ
قُلُــوبُهُم لِتَجلِّـى الحَـقِّ قَـد فُـرِدَت
جُلُــودُهُم مِـن حَيـاءِ اللـهِ تَرتَعِـدُ
يـا طِيـبَ عَيشـِهِمُو فِـى قُـربِ رَبِّهِمُو
وَحَبِّــذَا حَبَّــذَا مــا عِنـدَهُم نَكَـدُ
أجســامُهُم بِضــِياءِ اللــهِ مُشـرِقَةٌ
وَبــالعُيُونِ جَمــالَ الحِــبِّ شـَهِدُوا
طُـوبَى لَهُـم رَبحُـوا بَيعـاً لأَنفُسـِهِم
مِـن رَبِّهِـم بِجِنـانِ الخُلدِ وانتَقَدُوا
بُشرَى لَهُم فِى الدُّنا وَالأُخرَ قالَ لَهُم
مَـن قَـولَهُ الحَقُّ وَهُوَ الوَاحِدُ الصَّمَدُ
لَـــهُ أَضـــافَهُمُو ســـُبحانَهُ وَعَلاَ
فِـى غَيـرِ مـا آيـةٍ تُتلَـى لَهُم وَعَدُ
فَسـَل بِهِـم مِنـهُ تَلـقَ الخَيرَ أَجمَعَهُ
هُـمُ الوَسـِيلَةُ مَـن يَسـأَل بِهِـم يَجِدُ
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.