هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَعـالَ وَاسمَع مَقالِى فِى نَبى الكَرَمِ
فَمَـدحُهُ لـذَّ لِـى مِـن طُعمَـةِ الكَرَمِ
وَمَقصــَدي حَــذفُهُ ف نَحرِهِـم كَرَمـي
ســَهمٍ تَفَــوَّقَ لِلأَعــداءِ مِـن كَـرَمِ
وَحُبُّــهُ مَرهَمــي أشـفِى بـهِ كَرَمـى
نَبِيُّنـا رَبُّـهُ فِـى الـذِّكرِ قَد مَدَحا
نَبِيُّنـا قَـدرَهُ التَّـورَاةُ قَـد شَرَحا
نَبِيُّنـا مَـن أبـاهُ اللـهُ قَد فَضَحا
نَبِيُّنـا مُـذ أَتَـى فالمُوبِقَـاتِ مَحا
نَبيُّنــا جـاءَ مِـن مَـولاَه بـالنِّعَمِ
نبِيُّنـا صـادِقٌ فِـى القَـولِ وَالعَملِ
نَبِيُّنـا قَـد حَبـاهُ اللـهُ فِى الأَزَلِ
نَبِيُّنــا خــاتِمُ الأَنبـاءِ وَالرُّسـُلِ
نَبِيُّنـا مـالَهُ فِـى الخَلـقِ مِن مَثَلِ
بـهِ مِـنَ اللهِ فارجُوا غايَةَ العَشَمِ
نَبِيُّنــا عِلمُــهُ مِــن رَبِّـهِ نَـزَلاَ
نَبِيُّنــا عَقلُـهُ بـالنُّورِ قَـد كَمُلاَ
نَبِيُّنـا فِـى مَقـامِ الحُـبِّ قَد حَصَلاَ
نَبِيُّنــا لِشــُهُودِ الـرِّبِّ قَـد كَمُلاَ
نَبيُّنــا فَضـلهُ المَشـهُورُ كـالعَلمِ
نَبِيُّنــا بَيَّــنَ القُـرآنَ وَالحِكِمـا
نَبِيُّنــا رَتَّــبَ الآيــاتِ لِلعُلَمَــا
نَبِيُّنـا جَمَـعَ المَـولَى لَـهُ الكَلِمَا
نَبيُّنــا ذَادَ عَنَّـا الضـُّرَّ وَالأَلَمَـا
نَبِيُّنــا زَالَ عَنَّــا ظُلمَـةَ النَّقَـمِ
يـا طَالَمـا مَـدَّ مِـن خَيرٍ وَمِن رَشَدِ
تَبـارَك اللـه مـا أَحلاَهُ مِـن أَحَـدِ
لَــــهُ مَكَـــارِمُ أَخلاَقٍ بِلاَ عَـــدَدِ
كَـدَفعِهِ السـُّوءَ بالإحسـانِ وَالسـَّعَدِ
وَبِلِــهِ يابِســاتِ الوَصـل وَالرَّحِـمِ
لَــهُ جَمـالٌ وَحُسـنٌ جَـلَّ مَـن صـَنَعَا
فَـوَجهُهُ بالضـِّيا وَالنُّـورِ قَد سَطَعا
فِـى فمِّـهِ الـدُّرُّ مَهما افتَرَّهُ لَمَعا
أَحبَبتُـهُ إِذ جَميـعَ الحُسنِ قَد جَمَعا
رَجَـوتُ بـالحُبِّ حُـبَّ اللَهِ ذى الكَرَمِ
لِرَبِّــهِ بَعــدَ مَسـرَاهُ لَقَـد عَرَجـا
وَخَـرَّقَ السـَّبعَ بـالأَبوَابِ قَـد وَلَجا
وَقَطَّـعَ الحُجـبَ وَالأَسـتارَ قَـد فَرَجا
وَشـَاهَدَ الـرَّبَّ بـالعَينَينِ لا حَرَجـا
وَخَفَّـفَ الخَمـسَ جـا بـالحَظِّ وَالقِيَمِ
وَســِيعُ صـَدرٍ بِعِلـمِ اللـهِ مُنشـَرِحُ
جَلِــىُّ قَلــبٍ بِنُـورِ اللـهِ مُنفَسـِحُ
ذَكِــىُّ لُــبٍّ بِعَيــنِ اللــهِ مُتَّضـِحُ
صــَحِيحُ فِكـرٍ بِعَـونِ اللـهِ مُنصـَلِحُ
قَــوِىُّ عَـزمٍ علـى الأَبطـالِ مُنحَـزِمِ
مُوســـى بــأُمَّتِهِ عِيســى بــأُمَّتِهِ
وَعَــمَّ أَحمَــدُ لِلــدُّنيا بــدَعوَتِهِ
وَمُرســَلٌ لِلــوَرَى جَمعــاً بِمِلتِــهِ
وَقَبلَــهُ أَخَــذَ المَــولَى لِنُصـرَتِهِ
مِــن أَنبِيـاءٍ كِـرَامٍ عَهـدَ مُنبَـرِمِ
أَخشى إِلَى اللهِ أعلَى النَّاسِ مَعرِفَة
لَــكَ الكَرَامَـةَ مِـن مَـولاَكَ سـابِقَةً
وَبالَوســِيلَةِ قَــد خَصــَّاكَ مَنزِلَـةً
تَبــارَك اللــه مـا أَعلاَكَ مَرتَبَـةً
بِهـا الأنـامَ جَمِيعـاً سـُدتَ مِن قِدَمِ
أَعِـد مَدِيـحَ رَسـُولَ اللـهِ لِـى وَزِدِ
حَتَّــى يُحَــرِّمَ مَــولاَهُ بــهِ جَسـَدِى
علــى الجَحيـمِ فَيـارَبِّى عَلَـى جُـدِ
بِحُـبِّ مَحبُوبِـكَ المُعطـى بِيَـومِ غَـد
شـَفَاعَةً لَـم تَـدع فَـرداً مِـنَ الأُمَمِ
يـا سـَيِّدى يا رَسُولَ اللهِ خُذ بِيَدِى
يـا سـَيِّدى يا رَسُولَ اللهِ زِد مَدَدِى
يـا سـَيِّدى يا رَسُولَ اللهِ فِض رَشَدِى
إِنِّـى دَخِيلُـكَ مِـن طَـردٍ وَمِـن بُعُـدِ
وَمُـدَّ لِـى حَبـلَ أَمـنٍ غَيـرَ مُنفَصـِمِ
يا رَحمَةَ اللهِ مالِى مَن أُنادِى إِذا
هَفَـوتُ أَونـالَنى دَهـرِى بِنَـوعِ أَذا
أَورُمـتُ مِنـكَ مِـدَاداً قَـدُّ ما نَفَذَا
فاسـمَع نِـدَائِىَ ها أمرِى لَقَد نُبِدَا
إِلَيـكَ أَنـتَ الَّـذي تُعطِـى بِلاَ نَـدَمِ
أَنَخــتُ إِبلِــىَ بالآمــالِ مُــوقَرَةٌ
بِســاحَةٍ مِــن جَمَـالِ اللـهِ نَيِّـرَةٌ
فِيهَـا رَسـُولٌ بـه الأَنَـوارُ مُسـفِرَةٌ
مُحَمَّــدٌ مَــن أَتــى وَالأَرضُ مُنكَـرَةٌ
فَمَـــدَّها بأَمــانٍ غَيــرِ مُنفَحِــمِ
إِنِّـى امتَـدَحتُ شـَفِيعاً مـا يُرَدُّ قَطُ
وَذِكــرُهُ مَــعَ ذِكـرِ اللـهِ مُرتَبِـطٌ
أرجُـو الرِّضـاءَ الَّذِى ما بَعدَهُ سَخَطُ
وَأَن أَكـونَ بـهِ فِـى السـِّلكِ مُنحَرِطُ
فَهـوَ الَّـذِى خَصـَّهُ مَـولاَهُ فِى القِدَمِ
عَسـى العِنايَـةُ بالمُختـارِ تُلحِقُنى
وَمِـن خَـوَاصِّ عِبـادِ اللـهِ تَجعَلُنـى
وَبالمَعــارِفِ وَالتَّقــوَى تُجَـوهِرُنِى
وَبالوِلايَـــةِ وَالإحســانِ تُســعِدُنِى
وَأَحمَـدُ المُصـطَفى فِـى ذَاكَ مُعتَصَمِى
كَــم مَــورِدٍ رَبُّ العَــرشِ أورَدَنِـى
وَكَــم بِــآلاَئِهِ الحَســناءِ خَـوَّلَنى
وَكَــم بَلِيَّــةٍ اســتَوجَبَتُ سـامَحَنَى
جَـزَاكَ مَـولاَكَ مـا يُرضـِيكَ عَنهُ عَنى
ياطَيِّبـاً جُـزتَ حُسـنَ الخَلقِ وَالشَّيَمِ
وَاشـفَع لأُمِّـى واكـرِم يا شَفِيعُ أبى
وَاصـلِحَن إِخـوَتِى فَرعِـى كَـذا نَسَبى
فـأَنتَ حَبِلَـى نِعـمَ الحَبلُ يا سَبَبى
أَحبـابِى فِى اللهِ قَرِّبهُم إِلَيكَ نَبِى
جُزِيـتَ عَنَّـا جَمِيـعَ الخَيرِ زِل أَلَمِى
يـا رَبِّ صَلِّ على المُختارِ فِى الرُّسُلِ
مَـن نِلتَـهُ أَكرَمَ الأَديانِ فِى المِلَلِ
وَالآلِ وَالصـَّحبِ عَـدَّ الـوَعرِ وَالسَّهَلِ
مِـن رِقِّ جَـذبِكُمُ المَعـرُوفُ بالجَهَـلِ
كَــذَا ســَلاَمٌ كَثِيــرٌ حِيـنَ مُختَتَـمِ
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.