هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَدِيــحُ المُصـطَفى شـُغلى
وَشـُغلُ أبِـى كَـذَا أصـلِى
وَلِــى فِيــهِ نَعَـم أَمَـلُ
إِذَا مـا خـافَتِ الفُضـَلاَ
إِذَا مــا وَحــدَهُ يَسـجُد
إِذَا مــا رَبَّــهُ يَحمضـدُ
إِذَا مــا وَحــدَهُ يَسـجُد
إِذَا مــا رَبَّــهُ يَحمَــد
إِذا ما النَّاس قَد وَجَدُوا
بِســَجدَتِهِ اللِّقـا سـَهلاَ
مَدِيــحُ المُصـطَفى سـَبَبى
بِـهِ قَـد طَـابَ لِـى كَسبى
وَقبلِـى الأَولِيـا طَلَبُـوا
بــهِ مِــن رَبِّهِـم فَضـلاَ
مَدِيــحُ المُصـطَفى فَرَحـى
بـهِ قَـد طَـابَ لِـى رِبحى
وَقَبلِـى الأنبِيـا مَـدَحُوا
كَمـا مشـن رَبِّهِـم نَـزَلاً
إِمــام الأنبِيـا فاشـفَع
لَنـا مِـن رّبِّنـا وَانفَـع
فَلــى فِـى جـاهِكُم طَمَـعُ
فَقُولُــوا مَرحَبــاً أَهَلاَ
إمــامَ الرُّسـلِ لاَ تَنسـى
عُبَيـداً قَـد عَصـى وَأسـا
وَقَلبِـــى عِنــدَهُ يُبــسُ
أَلِينُــــوهُ فَلاَ يُقلَـــى
أَبـا ابرَاهِيـمَ وَالقاسِم
أَبـا طَـاهِر أبـا فـاطِمِ
أَبـا الحَسنَينِ لِى فَدِمُوا
لَكُـم وَبِكُـم نَبِـى وَصـلاَ
أيـــا يــس يــا طــهَ
أَيـــاحم يـــا حاهــا
لَنــا فــى حُبِّكُـم وَلَـهُ
فأَســقُوا مــاءِكُم عَلَلاَ
فــأَمِّى مَـع أبِـى يَجِـدَا
بكُـم خَيـراً مَـدَا أَبَـدَا
وَمَــن يَرجُوكُمُـو سـَعِدُوا
بــأُخرَاهُم وَفِـى الأولَـى
فَمَجـــذُوبٌ لَقَــد غَنَّــا
بِمَــدحِ المصــطَفى رَنَّـا
فَمُنُّــوا ســادَتِى مُنُّـوا
عَلَيــكَ اللـهُ قَـد صـَلى
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.