هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَدِيـحُ المُصـطَفى سَبَبِى
لِتَحصــِيلِى رِضـَا رَبِّـى
إِذا يـا إِخوَتِى قُولَوا
فَعِنــدِى مَـدحُهُ أَولَـى
فَـدَمعُ العَينِ لَم تَطفى
لِنـارِ الشَّوقِ مِن جَوفِى
نَعَـم تُطفى إِذَا وَصَلُوا
وَدَامُـوا لِى بِهِم وَصلاَ
فَوَصــلُهُمُو أَخـى عَـذبُ
وَهَجرُهُمُــو نَعَــم طِـبُّ
لأَهـلَ الحُـبِّ إِن عَقَلُوا
فَــذَا عَجَـبٌ فَلاَ حَـولاَ
فَأَمضـِى أَنفَـسَ العُمـرِ
بِحُـبِّ المُصـطَفى البَدرِ
فَلاَ وَاللــهِ لاَ تَـألُوا
وَلَـو قُطِّعـتَ لِـى وَصلا
أَحِـنُّ حَنِيـنَ مَـن فَقَدَت
وُلَيــدَاتٍ فَمَـا وَجَـدَت
لِقَبرِ المُصطَفى فابكُوا
عَسـاكُم تَبلُغُوا الأَمَلاَ
فلِــى فِـى حُبِّـهِ غَـرَضُ
وَغَيـرِى عُمرَهُـم قَرَضُوا
لِقَبرِ المُصطفى فامضُوا
فيـا طُـوبَى لِمَن وَصَلاَ
هُنـاكَ الـوِزرُ مَغفُـورُ
هُنـاكَ الخَيـرُ مَنشـُورُ
هُنـاكَ الكَسـرُ مَجبُـورُ
هُنـاكَ النُّورُ قَد شَعَلاَ
هُنــاكَ مَنظَــرُ الحَـقِّ
هُنــاكَ رَحمَـةُ الخَلـقِ
هُناكَ الخَيرَ قَد بَذَلُوا
لِمَـن قَـد جاءَ مُمتَثِلاَ
فَمَجــذُوبٌ لَقَــد رَبَّـع
قَصــِيدَتَهُ وَقَــد نَـوَّع
تَعـالَوا كَلُّكُـم قُولُوا
عَلَيـكَ اللـهُ قَـد صَلَّى
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.