هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَحادِي العِيس قُل وَانشُد
وَســـِر لَيلاً وَلاَ تَرقُــد
لِقَـبرِ المُصـطَى فاملُوا
صـُدُورَ العِيـسِ كَى تُملاَ
نَــوَاحِى طَيبَــةٍ غُرَبـا
لِقَـبرِ المُصـطَفى طُلَبـا
وَنـارَ الشَّوقِ قَد شَعَلُوا
بُطُونُهُمُــو لَهَـا تَصـلَى
فَنُــــورُ المُصــــطَفى
مُضــِيئاً دَائِمـاً يَلمَـع
فَيـاطُوبَى لِمَـن وَصـَلُوا
رَســـُولاً مـــالَهُ مِثلاَ
تَرَاهُــم بَيتَـهُ قَصـَدُوا
وَمـا رَامُـوهُ قَد وَجَدُوا
وَفِــى رَوضـَاتِهِ دَخَلُـوا
وَصــَلَّوا أَربَعــاً نَفلاً
وَبَعدُ إِلى اللِّقا قامُوا
وَحَــولَ مَقـامِهِ حـامُوا
بِـهِ مَـولاَهُ قَـد سـأَلُوا
يُظِلُّهُـــمُ اللٍّــوَا ظِلاَّ
فَلاَ شــــَكٌّ وَلاَ رِيَــــبُ
يُنِيلُهُــمُ لِمَـا طَلَبُـوا
كَرِيــمٌ مــا بـهِ بُخـلُ
فَـزَائِرُهُ الهَنـا نـالاَ
فَـدِيمُوا يـا أُحَيبـابِى
مَدِيـحَ المُصـطَفى كـابى
دَوَامـاً فِيـهِ فابتَهِلُوا
فَبَــخٍ بَــخ لَـهُ شـُعلاَ
فــإِنَّ اللـهَ قَـد حَبَّـا
نَــبيَّكُمُو وَقَــد طَلَبـا
فَحَبُّــوهُ بــهِ تَنَلُــوا
رِضـَاءَ الـرَّبِّ قَـد شَمِلاَ
مُحَمَّـد قـالَ يـا سـَنَدِى
اَنـا مَجـذُوب خُـذ بِيَدِى
وَأحبـابِى بِكُـم أصـِلُوا
عَلَيـكَ اللـهُ قَـد صـَلَّى
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.