هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَســِيمُ البَيـتِ لاَقانـا
نَســِيمُ البَيـتِ لاَقانـا
نَســِيمُ البَيـتِ لاَقانـا
مِــنَ المِيقَـاتِ وَالاَنـا
بَــدَيت بـاللهِ مَولاَنـا
عَظِيــمِ الفَضـلِ حَنَّانـا
لِحَــجِّ البَيـتِ نادَانـا
وَبـــالأَنوَارِ مَـــدَّانا
مِــنَ الاعـدَامِ أنشـانا
بِمَحــضِ الفَضـلِ سـَوَّانَا
وَفِــى الأَرحـامِ غَـذَّانَا
بِســِرٍّ مِنــهُ ســُبحانَا
بِبَطـــنِ الأُمِّ رَبانـــا
لِـوَقتِ الوَضـعِ أَبـدَانَا
جَنِينــاً طَـاهِراً كانَـا
وَبــــالأَملاَكِ حَفَّانَـــا
بِضــَرعٍ يـابسِ اسـقانَا
شــَرَاباً مِنـهُ أَلبانَـا
وَحِيــنَ الفَطـمِ قَوَّانَـأ
وَبالأَطعـــامِ رَبَّانَـــا
نَعَـم بـالخَيرِ أَسـدَانَا
نَعِيمــاً مِنـهُ أَلوَانَـأ
وَثُــمَّ العَقــلَ أَولاَنـا
وَبالتَّوحِيـــدِ حَلاَّنَـــا
بعـالِى الكُتـبِ خَصـَّانَا
كَلاَمــاً مِنــهُ قُرآنــا
وَثُـمَّ الخَيـرُ إِذ جانَـا
بطــهَ المَـاحِ أحبانَـا
عَلـى مـا كـانً أولاَنَـأ
رَفَعنــا عِــزُّه عَلاَّنَــا
إِلَــى أن رَامَ مَولاَنــا
كَلِيــمُ اللــهِ إِعلاَنَـأ
يَكُـون مِن وَاحِدٍ إنسانا
عَسـى أن يَلـقَ مَعطانَـا
حَمِـدنا اللـهَ أزمانَـا
بِحَمــدٍ مِنــهُ أَحيانَـا
طَلَبَنـا اللـهَ جازَانـا
جَــزَاءً مِنــهُ إَحسـانَا
إمامَ الرُّسلِ مَعنانَا بِهِ
الرَّحمــــنُ حَبَّانَــــأ
نَعَــم وَاللــهِ وَالاَنَـا
مِــنَ الإشـرَاكِ عافانـا
أَزَالَ الزَّيـغَ وَاهـدَانَا
مَحـى بالـدِّينِ أَديانَـا
بـــهِ مَــولاَهُ هَنَّانَــا
بِخَيــرِ النَّـاسِ سـَمَّانَا
وَأَهــلُ اللــهِ إِيَّانَـا
كَمِثــلِ الأَنبِيـا شـَانَا
فَمِنَّـا القُطـبُ سـُلطَانَا
وَمِنَّـا المَهـدِى مَلجانَا
وَمِنـا المُصـطفى جانَـا
بِكُــلِّ الفَضـلِ أَرضـانَا
وَكَيـفَ مـا يَكـون كانَا
وَأَحمَــدُ طــهَ مِعوَانَـأ
إِذَا وَأللـــهِ لَولاَنــا
لَمَـا فِـى الخُلدِ سُكَّانا
لَنــا الأَملاَكُ أَخــدَانا
ونَحــنُ الكُـلُّ إِخوَانـا
فَمـن ذَا يَرقَـى مَرقانا
بِـذَا النَّـامُوسِ كَنَّانـا
مَجـذُوبكُم قـالَ أَوزَانا
وَهُـو فِـى رَابِـغٍ كانـا
ســَمِعنا هاتِفـاً جانـا
قَبِلنــا مِنـكَ أَلحَانـا
أَمِينِــى طَـابَ مَأخانـا
فَيَــا رَبَّــاهُ مَولاَنــا
أَنِلــهُ مِنــكَ رِضـوَانا
وَعُـم بـالخَيرِ إِخوانـا
عَزيـزُ اللُّطـفِ مَأوَانـا
وَعَيــنُ اللـهِ تَرعانـا
صــَلاَةُ اللــهِ تَغشـانا
شـَفِيع مـن كانَ حيرَانا
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.