هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَسُولَ اللهِ فاسمَع نِدَائِى ثُمَّ فاشفَعَ
وَدَاوِى السـُّقمَ مِنِّى وَأجذِبنى وَأنفَع
وَقَرِّبنـى إِلَيكُـم بِفَضـلٍ ثـمَّ أرفَـع
لِثَـامض الوَجهِ حَتَّى أُشَاهِدكُم وَأرتَع
وَجَمِّـل قُبـحَ حـالِى بِحُسنِكَ يا مُمَتَّع
وَرَونِقنـى دَوَامـاً بِنُـورٍ مِنكَ يَسطَع
وَأمــدِدنِى بِسـِرٍّ بَهِـىّ مِنـكَ يَسـطَع
وَأَمـدُد حَبـلَ وَصـلٍ قَـوِىّ لَيسَ يُقطَع
وَباسـِطنِى بِحُـبٍِ فـإِنَّ الجَـاهَ أَوسَع
وَأَبـذُل لِى نَعِيماً بهِ أرجُوكَ وَاطمَع
وَمُـدَّ إِلَـىَّ كأسـاً بـهِ أَروَى وَأكرَع
وَأطعِمنـى بِعِشـقِ وَحُـبّ مِنـهُ أشـبَع
وَسـَامِرنِى إِلـى أن أُطِيعَكَ ثُمَّ أركَع
وَكـافِحنى شـِفاهاً بـهِ لِلوَجهِ أخضَع
وَنادِى القَومَ جَهراً بِشَأنِى يا مُشَفَّع
فـإِنى ذُو رَجـاءٍ كَبِيـرٍ فِيـكَ أقطَع
وَأَنـتَ لِكُـلِّ رَاجٍ مَلاًذٌ فِينَـا أمنَـع
وَقُـل لِرَبِّـى يَرضـى عَلـىَّ فَلا أُشـَنَّع
وَيَنسـُبنى إِلَيكُم فَيَأذَننَ لِى وَأطلَع
علَـى مِعـرَاجِ نُـورٍ لأَشـهَدَهُ وَأسـمَع
لذِيـذَ القَـولِ مِنهُ بِكُلِّى بَل وَأجمَع
وَيُعطِينـي كِتابـاً بـهِ ما قَط أفزَع
وَصـلَّى اللـهُ ربِّـى عَلَيكُم ثُمَّ أتبَع
جَميــعَ الآلِ طُــرّاً وَأصـحَابٍ وَتُبَّـع
جَمِيــعَ الآلِ طُــرّاً وَأصـحَابٍ وَتُبَّـع
وَقُل مَجذُوبَ أبشِر بمَا تضرجُوه أجمَع
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.