هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـَوقِ لِـى نُـورُه ضـِياه
قَصدِى فِى الدَّارَينِِ لِقاه
قَصـدِ مَـدحُه وَهـا بُدَاه
بالَّـــذِى لاَ رَبَّ ســِوَاه
جَـــلَّ عَـــزَّ فِــى عُلاَه
مـالَهُ فِـى الخَلقِ شِباه
بَـاثنِى بـالرَّبِّ اجتَباه
قَرَّبــهُ إِلَيــهُ وَدَنـاه
لِعَظيــمِ الــذَّات أَرَاه
عـــزَّ قَــدرُه زَاد عُلاَه
جُـزءَ لَيـلٍ كـان سـُرَاه
فَــوقَ بُــرَاقٍ حـافِرَاه
يَضــَعهُما فِـى مُنتَهـاه
وَالرِّكـاب جِبرِيـل حَوَاه
لِحَامُه مِيكال حاز يَدَاه
أُلُـوف مَلاَئِك أَتَـت مَعاه
حَتَّـى بَيـتَ القُدُس أَتاه
بالرُّســـل رَبِّـــى مَلاَه
أَتَــت إِلَيــهِ زَايـرَاه
أَزمَنَــت كــانَت رَحـاه
صــَلَّوا مَـأمُومِين وَرَاه
وَالمُقِيـم جِبرِيـل قَفاه
دُلَّ مِعــراج مِـن سـَماه
يَـرقَ بِيـهُ إِلـى مُنـاه
كُـلَّ سـاعَه مَلَـك أَتـاه
عَجِّلُــــوا بِمُصـــطَفَاه
هَكَــذَا لِلعَــرشِ رُقـاه
وَالحُجُــب تُطَــوقَ مَعـا
بِالنِّعال دَاس ما اعتَلاَه
وَالاَمِيــن جـا مُنتَهـاه
أَلحبِيـب قـال لَيه ياه
كَيـفَ جُلُوسُكَ هذَا ما هُو
تَرَكتَنِـى وَحـدِى نـادَاه
هــذَا أَنـتَ وَذَا الإِلـه
أَمَّـا أَنـا أخشـى سَناه
أُحـرَق بِهِ إِن جُزتُ ذَاهُو
أَوحى لَهُ ما اوحى حَباه
بِكُــلِّ خَيـرٍ زَان عَطـاه
هُنـاكَ أَسـرَار ما سِوَاه
يَنالُهـا لَـو طالَ مَدَاه
نَظَـر لَـهُ بـالعينِ رآه
أَثنـى عَلَيهِ عَزِيز ثَناه
قال لَهُ رَبُّه بِلاَ اشتِباه
تَعالَ وَأَقرَب بِلا اكتِناه
مَجـذُوب يَقُول يا سَيِّدَاه
إِخــوَانِ بَلغهُـم رِضـَاه
وَهوَ الفَقِير عارِف خَطاه
لَكِـن بكُـم حَسـَّن رَجـاه
أَميـنُ بـالِغ فِـى غُناه
عَطِّـر القَلـبَ فِـى بَهاه
حَـرِّكِ الشَّوقَ فِينَا ياهُو
مالَنـا مَحبُـوب سِوضـاه
صــَلِّ رَبِّــى هُـوَ الإِلـه
علـى الحَبِيـبِ وَمُجتَباه
تَعُــمُّ آلَــه وَأقرِبـاه
وَالَّــذِى يَرضـى برِضـاه
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.