هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرَاكَ حَزِينـاَ مِنـكَ فاضـَت مَدَامِعُ
أَمِـن نَسـمَةٍ هَبَّـت أَمِ النُّورُ لامِعُ
وَمـا لَـكَ مَهمـا إِن تَذَكَّرتَ جِيرَةً
بِشـَعبِ بَنـى سـَعدٍ جَفَتَكَ المَضاجِعُ
فَقًـل لِى فَعَهدُ الكَتمِ عِندِى مُؤَكَّدُ
وَســِرُّكَ مِنِّـى لاَ تَعِيـهِ المَسـامِعُ
وَلكِـنَّ دَمـعَ العَيـنِ عَنـكَ مُتَرجِمٌ
بأَنَّـكَ فِـى حُـبِّ الرَّسـُولِ لَبَـارِعُ
فَيَهنِيـكَ هـذا عِـش بِهـذَا مُعَذَّباً
فَتعــذِيبُهُ عَــذبٌ وَحُلـوٌ وَنـافِعُ
فَمِثلَــكَ عُشــَّاقٌ رَأَيــتُ وَهـائِمٌ
بِحُــبِّ رَســُولٍ لِلمَحاســِنِ جـامِعُ
عَشـِقتَ رَسـُولَ اللـهِ رَبُّـكَ وَحـدَهُ
فَعَشـَّقَ فِيـكَ الخَلـقَ فالرَّبُّ رَافِعُ
مُنحـتَ مِـنَ المَـولَى جَمالا وَبَهجَةً
لِـذَا كُـلُّ قَلـبٍ فيـكَ هائِمُ هالِعُ
مَلَكـتَ قُلُـوبَ المُـؤمِنِينَ صـَبابَةً
إِلَيـكَ جَميـعُ العَـالَمِينَ تَوَابِـعُ
وَبـاطِنُ عَـرشِ اللـهِ أَنـتَ أضَأتَهُ
لِحـافِّينَ حَولَ العَرشِ فالكُلُّ خاضِعُ
وَحُمَّـالُ عَـرشِ اللـهِ أَنـتَ مُمِدُّهُم
وَكـم بِيَـعٌ شـَاخَت بِكُـم وَصـََوامِعُ
وَفِـى عـالَمِ الأَروَاحِ أنتَ إِمامُنا
وَفِـى عـالَمِ الاجسـادِ تَمَّت مَنافِعُ
مَلَكـتَ زَمـامَ المَجـدِ حُزتَ كَرَامَةً
لَـكَ الـدَّهرُ مَملُـوكٌ سَميعٌ وَطَائِعُ
كَشـَفَتَ ظَلاَمَ الشـِّركِ بَعدَ اشتِدَادِهِ
وَأَخلَفتَــهُ نُـوراً بِنُـورِكَ سـاطِعُ
وَبَـدرُ الدُّجى لَمَّا أَرَدتَ انشِقاقَهُ
أَطَاعَـكَ جَهـراً وَالعِـدَا تَتَسـامَعُ
كَما الشَّمسُ لَمَّا أَن أَرَدتَ رُجُوعَها
بُعَيـدَ مَغِيـبٍ قَـد أَتَتـكَ تُسـارِعُ
ســَرَيتَ وَمـا عَرَّسـتَ إِلاَّ بِقُدسـِنا
وَنُـوجِيتَ فَوقَ العَرشِ وَالكُلُّ هاجِعُ
وَمــا بِــتَّ إِلاَّ بـالحَطيمِ وَمَكَّـةٍ
عَلَيـكَ مِـنَ اثـوَابِ الجَلالِ بَرَاقِعُ
وَأَصـبَحتَ فِـى أُمِّ القًـرَى مُتَحَيِّراً
أَتُخبِرُهُـم وَالقَـومُ فِيهـم مُنازِعُ
فـأَخبَرتَهُم عَن بَعضِ ما كانَ سَيِّدِى
فَكّــذَّبَ كُفَّــارٌ فَجــاءَت قَوَاطِـعُ
بِوَصـفٍ لِبَيـتِ القُـدس وَصفَ مُشَاهِدٍ
فَبـاءَ بِجَحـدِ الحَقِّ قَومٌ وَنازَعُوا
فَنَرجُـوكَ رَبَّ العـالَمِينَ تُنِيلُنَـا
مَحَبَّـةَ مَحبُـوبٍ لَـهُ الخَيـرُ وَاقِعُ
مَـدَحنَاهُ نَرجُو مِنكَ تَرَضى مَدِيحَنَا
وَتُرضـِيهِ عَنَّـا وَهـوَ عِنـدَك شَافِعُ
وَصــَلِّ إِلــهَ العـالَمِينَ وَسـلِّمَن
علَـى أحمَـدٍ وَالآلِ وَالصـَّحبِ تابِعُ
مُحَمَّــدُ مَجــذوبٌ يَقُــولُ مَـدِيحَهُ
وَلِـى فِيـهِ مِثلُ العالِمَينَ مَطامِعُ
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.