هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَطحــانَ قَلــبى وَالعَقِيـقِ مُعَلَّـقُ
وَالرَّوضــَةِ الغَنَّـا فُـؤادِى يَخفُـقُ
وَالقُبَّـةِ الخَضـرَاءِ تَنـزِعُ مُهجَـتى
وَلِمَــن بِهــا دَومـاً لَـهُ أَتشـَوَّقُ
قَـد كُنـتُ فِـى تِلكَ الأماكِن رَاتِعاً
أَبَــداً بِهـا فِيهـا أَهيـمُ أُصـَفِّقُ
أَفَلاَ أَحِــنُّ إِلَـى اقتِـرَابِ أََحِبَّـتى
كَلاَّ لأَجمَــــعُ فِيهــــمُ وَأَفَـــرِّقُ
وَاُعمِّــرُ الأًَوقــاتَ مِـن ذِكرَاهُمُـو
فَعَسـاهُمُو يَحنُـوا عَلَـىَّ وَيُشـفِقُوا
فَيُبَــدِّلوا بُعــدِى بِقُـربٍ مِنهُمُـو
فَيَـزُولُ فَصـلِى وَالجُنُـونُ المُطبـقُ
فــأَكُونُ فِــى سـاحاتِهم مُتَـرَدِّداً
بَيــنَ الخِيــامِ وَالـدُّمُوعُ تُـدَفَّقُ
وَأُشـاهِدُ النُّـورَ الَّـذِى فِـى طَيبَةٍ
وَلِــوجهِهِ الضـَّاوى أَشـُومُ وأعشـَقُ
نُـوراً بَـدَا مِـن قَبـلِ نَشـأَةِ آدَمٍ
مِنــهُ الوُجُــودُ جَمِيعُــهُ مُتَخَلِّـقُ
فـأبُو الحَقِيقَـةِ أَحمَـدٌ إِن رُمتَـهُ
وَأبُــو المَجـازِ آدَمٌ قَـد حَقَّقُـوا
سـَبَقَ الوُجُودَ جَمِيعَهُ فِى الفَضلِ بَل
فِـى الحَشـرِ أَيضاً قَد يَسُودُ وَيَسبقُ
وَهُـوَ المَنيرُ إِذا القِيامَةُ أَظلمَت
وَهُـوض الشـَّفِيعُ إِذا الرُّؤُوسُ تُطَرِّقُ
وَهُوَ الشُّجاعُ إِذا العِدا قَد أَقبَلَت
وَهُـوَ الجَـوادُ إِذا الـوَرَى يَتَضَيَّقُ
وَاللـهِ مـا فِى الخَلقِ قَطعاً مِثلُهُ
وَاللــهِ إِنَّــى إِن حَلَفــتُ لأَصـدُقُ
فَمُحَمَّــدٌ مَــن رَبُّــهُ قَــد حَبَّــهُ
وَأرَاهُ مِنــهُ عَجائِبــاً لاَ تُنطَــقُ
مـا مَـدَّ يَومـاً لِلسـَّحابَةِ أصـبُعاً
إِلاَّ وَجـــادَت مُزنُهـــا يَتَـــدَفَّقُ
عَـرَفَ السـَّحابُ مَقـامَهُ فَفَـدَاهُ مِن
حَــرِّ الهَجِيــرِ بِنَفســِهِ يَتَمَلَّــقُ
وَكَـذَا الـذِّرَاعُ بِسـُمِّهِ قَـد أَفصَحا
لِمَحَبَّـــةٍ فيـــهِ يَحِــن وَيُشــفِقُ
وَالجِــذعُ حَــنَّ لِفَقــدِهِ مُتَأَلِّمـاً
حَتَّــى أتــاهُ وَضــَمَّهُ إِذ يَنعِــقُ
فَلكَـم وَكَـم لِمُحَمَّـدٍ مـن مِثـلِ ذَا
لاَ تعجَبَــن مِــن ضــَبِّهِ إِذ يَنطِـقُ
أَنـتَ الرَّسـُولُ وَأَنـتَ أَنـتَ مُحَمَّـدٌ
أنـتَ الَّـذِى إِن قُلـتَ قَـولا تَصـدُقُ
يــا سـَيِّدِى إِنَّـى مَـدَحتُكَ قاصـِداً
مِـن فَيـضِ جاهِـكَ أَنَّنـى قَـد أُعتَقُ
فَمُحَمَّـــدٌ مَجــذُوبً قــالَ لِرَبِّــهِ
رَبِّــى بِجَــاهِ المُصـطَفى فَلتَرفِـقُ
وَيُنِيلنِـى المَـولَى رِضـَاءً كـامِلاً
وَأَحِبَّتِــى فِــى ســِلكِكُم يُستَنسـَقُ
صـَلَّى عَلَيـكَ اللـهُ يا نُورَ الهُدَى
وَالآلِ وَالصــَّحبِ الكِــرَامِ تُطبَــقُ
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.