هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَســِيمُ قُبـا وَالقِبلَتَيـنِ وَرَامَـةٍ
مُهــبٌ عَلـى قَلـبِ المُتَيَّـمِ مُـدمِنُ
وَيُعـرِبُ مَهمـا هَـبَّ عَـن سـِرِّ زَينَبٍ
فَيُفهِمُــهُ عَنهــا هَــوًى وَيُبّيِّــنُ
وَيَنثُـرُ مِـن أَخبَارِهـا جُملَـةً بِها
فُـؤَادُ الَّـذِى يَهَـوَى لَهـا يَتَعَنَعَنُ
فَلِلــهِ مــا أَحلاَهُ إِن هَـبَّ بَغتَـةً
بــهِ رُوحُ عُشـَّاقِ الجَمـالِ فَتَسـكُنُ
فَلاَ تَسـأَلَن إِن جـاءَ يَحمِـلُ مِنهُـمُ
ســَلاَماً بـهِ يَحيَـى مَرِيـضٌ وَمُزمِـنُ
فَقُـم لِى نَرَى مِن أَينَ يَأتِى مُطًيَّباً
وَلكِـن نَعَـم مِـن طِيـبِ طَيبَةَ يُعجَنُ
عَسى اللهُ مِن بَعدِ البِعادِ يُنِيلُنا
وِصــالا بِهِــم نُحبَـى بِـهِ وَنُـؤَمِّنُ
وَنَنظُـرُ مِـن أَنـوَارِ أَنوَاعِ حُسنِهم
ســَطَايعَ حُســن لِلمُهَيَّــمِ تَفتِــنُ
أَتَـدرى حَبيـبى مَـن نَهِيـمُ لِوَصلِهِ
فَـذَاكَ حَـبيبُ اللـهِ أحمَـدُ نعلِـنُ
نَبِــىٌ لَــهُ الرَّحمـنُ جَمَّـلَ خَلقَـهُ
وَعَظَّــمَ أَخلاَقــاً لَـهُ نِعـمَ مُحسـِنُ
فَكــانَ إِمامــاً لِلأنـامِ جَميعِهِـم
وَصــَحَّ بــهِ لِلمُرســَلِينَ التَّسـَنُّنُ
حُبِـى لَيلَـة المِعرَاجِ مِن فَضلِ رَبِهِ
مَقامـاً لَـهُ الأَنبـاءُ تَخضـَعُ تُذعِنُ
لَقَـد رَفَـعَ المَـولَى مُحَمَّـدَ رِفعَـةً
تَقاصــَرَ عَنهـا كُـلُّ عـالٍ وأدمَـنُ
علَـى عَرشـِهِ مَـع إِسـمِهِ خَـطَّ إِسمَهُ
وَمَـع ذِكـرِهِ دَومـاً يُنـاطُ وَيَقـرَنُ
وَعَــن آدَمٍ لَمَّــا تَوَســَّلَ باسـمِهِ
عَفــى ربُّــهُ مِــن أجلِـهِ وَيُـؤَمِّنُ
فَياحَبَّـذَا يـا حَبَّـذَا بِمُحَمَّـدٍ بِـهِ
رَبُّنـــا يَرضـــى لَنــا يَتَمَنَّــنُ
فَكَـم قَـد أَسـأنا وَالكَريمُ مُسامِحٌ
بِجـاهِ رَسُولِ اللهِ بالكَرامَةِ مُؤَذَنُ
وَســِيلَةُ كُــلِّ الأَنبيــاءِ مُحَمَّــدٌ
مَلاذُهُـمُ يـومَ القِيامَـةِ إِن دَنُـوا
عَلَيــهِ صــَلاَةُ اللــهِ ثُـمَّ سـَلاَمُهُ
مِـنَ العَبـدِ مَجـذُوبٍ يَقُـولُ وَيُعلِنُ
صـَلاتُكَ رَبِّـى وَالسـَّلامُ علَـى الَّـذى
لَـــهُ رَبِّ العَــرش جــاهٌ مُمَكَّــنُ
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.