هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــَبَبتُ دُمُوعــاً يَشـهَدُ الحُـزنُ أَنَّهـا
أَتَــت مِــن فُــؤَادٍ بــالغَرَامِ مُتَيَّـمُ
وَلَيــسَ لَــهُ مِــن ذَا التَّتَيُّـمِ مُشـرِحٌ
ســـِوَى أن يَـــرَى مَعشــُوقَهُ فَيُســَلِّمُ
يَقُـولُ لِـى المَعشـُوقُ لاَ تَخـشَ بَعـدَ ذَا
حِجابـــاً وَلاَ طَــرداً فَعَهــدِى مُتَمَّــمُ
مَتَــى مــا أرَتَ القُـربَ مِـنِّ فَنـادِنِى
أَلاَ يــا رَســُولَ اللــهِ إِنِّــىَ مُغـرَمُ
أُجُيبُــكَ مِــن بُعـدٍ وَإِنِّـى جَلِيـسُ مَـن
بِحُبِّـــىَ مَشـــغولٌ بِـــذِكرى مُتَرجِــمُ
حَلَفـــتُ يَمِينــاً إِنَّ قَلبــاً يُحِبُّكُــم
عَلَيــهِ عَــذابُ النَّــارِ قَطعـاً مُحـرَّمُ
فَكَيــفَ بمَــن قَـد شـامَكُم كُـلَّ سـاعَةٍ
فَهــذَا يَقِينــاً فِــى الجِنـانِ يُنَعَّـمُ
ســـَلاَمٌ عَلَيكُـــم وَالســَّلاَمُ يُنِيلُنِــى
كَمـــالَ شـــُهُودِ لِلجَمـــالِ وَيُلهِــمُ
لِســـانِى تَحِيَّـــاتٍ تَلِيــقُ بِقَــدرِكُم
أُكُرِّرُهـــا فِـــى حَيَّكُـــم وَأُهمهِـــمُ
ســـَلاَمٌ علَـــى رَأسِ الرَّســُولِ مُحَمَّــدٍ
لَـــرَأسٌ جَلِيـــلٌ بـــالجَلاَلِ مُعَمَّـــمُ
ســـَلاَمٌ علَــى وَجــهِ النَّبِــىِّ مُحَمَّــدٍ
فَيـــانِعمَ وَجـــهٌ بالضــِّياءِ مُلَثَّــمُ
ســـَلاَمٌ عَلــى طَــرفِ النَّبِــىِّ مُحَمَّــدٍ
لَطَــــرفٌ كَحِيـــلٌ أَدعـــجٌ وَمُعَلَّـــمُ
ســـَلاَمٌ عَلــى أنــفِ النَّبِــىِّ مُحَمَّــدٍ
لأَنــــفٌ عَــــدِيلٌ أنـــوَرٌ وَمُقَـــوَّمُ
ســـَلامٌ علَــى خَــدّ الحَــبيبِ مُحَمَّــدٍ
لَخَــــدٌ مُنِيــــرٌ أســـهَلٌ وَمُشـــَمَّمُ
ســـَلاَمٌ علَـــى فَــمِّ النَّبِــىِّ مُحَمَّــدٍ
لَفَــــمٌّ بِــــهِ دُرٌّ نَفِيـــسٌ مُنَظَّـــمُ
بِغَيــرِ كَلاَمِ اللــهِ وَالـذِّكرِ وَالنّـدَا
لِحَضـــــرَةِ مَـــــولاَهُ فَلاَ يَتَكَلــــمُ
ســـَلامٌ علــي عُنــق النَّبِــىِّ مُحَمَّــدٍ
لَعُنــــقٌ ســــَطِيعٌ نَيِّـــرٌ وَمُبَـــرَّمُ
ســَلاَمٌ علــى صــَدرِ الحَبِيــبِ مُحَمَّــدٍ
لَصـــَدرٌ وَســـِيعٌ بــالعُلُومِ مُطَمطَــمُ
ســَلاَمٌ علــى قَلــبِ الحَــبيبِ مُحَمَّــدٍ
لَقلــبٌ بِنُــورِ اللــهِ دَومــاً مُقَيَّـمُ
يُشــَاهِدُ رَبَّ العَــرشِ فِــى كُـلِّ لَحظَـةٍ
وَغِـن نـامَتِ العَينانِ ما نامَ فاعلَمُوا
ســـَلاَمٌ علـــى كَــفِّ النَّــبىِّ مُحَمَّــدٍ
لَكَـــفٌ رَحيــبٌ كَــم يَجُــودُ وَيُكــرِمُ
بـهِ كَـم فَقِيـرٍ صـَارَ مِـن بَعـدِ فَقـرِهِ
غَنِيًّـــا وَكَـــم طــاغٍ بــهِ مُتَضــَيِّمُ
ســَلاَمٌ علــى قَــدَمٍِ الحَــبيبِ مُحَمَّــدٍ
بــهِ دَاسَ حُجــبَ العِــزِّ ذَاكَ المُقَـدِّمُ
بـهِ قـامَ فِـى المِحـرَابِ لِلـهِ قانِتـاً
يُنــاجى لِــرَبِّ العَـرشِ وَالنَّـاسُ نُـوَّمُ
فَمــا زَالَ هــذَا دَأبُــهُ كُــلَّ لَيلَـةٍ
إِلــى أَن بـهِ بـانَ الوَنـا وَالتَّـوَرُّمُ
ســـَلاَمٌ علـــى ذَاتِ النَّبِـــىِّ مُحَمَّــدٍ
فَيــا حُســنَها فِيهـا الجَمـالُ مُتَمَّـمُ
ســـَلاَمٌ عَلـــى كُــلِّ النَّبِــىِّ مُحَمَّــدٍ
نَبِــــىٌ عَظِيـــمٌ بـــالجَلالِ مُعَظَّـــمُ
نَبِـــىٌ لِمَـــولاَهُ العَلِّـــى عِنايَـــةٌ
بِهِ تَبدُو إِذ ما الخَلقُ فِى الحَشرِ يُفحَمُ
عَلَيــهِ لِــوَاءُ الحَمــدِ يُنصـَبُ رِفعَـةً
وَمِــن تَحتِـهِ الانبـاءُ وَالرُّسـلُ يُزحَـمُ
بِــهِ كُــلُّ عــاص فِــى القِيامـةِ لاَئِذٌ
وَكُــــلُّ مُحِــــبٍّ فــــائِزٌ وَمُكلَّـــمُ
بِــهِ يَرتَجِـى المَجـذُوبُ يَنجُـو بِصـَحبهِ
بِغَيــرِ امتِحــانٍ يــا شـَفِيعُ وَيَسـلَمُ
عَلَيـــكَ صـــَلاَةُ اللــهِ ثُــمَّ ســَلاَمُهُ
يَعُمَّــانِ كُــلَّ الآلِ هــا نَحــنُ نَختِـمُ
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.