هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَـزَى اللـهُ عَنَّـا أَحمَـداً ما جَزَى
رَسُولاً عَنِ الجَمعِ الَّذى فِيهِ قَد عَزَا
وَزَادَ عُلاَهُ رِفعَـــــةً وَتَعَــــزُّزَا
وَقَرَّبَنـى مِنـهُ فَمَـا كُنـتُ مُعـوِزَا
لِغَيرِ الَّذِى مِن نُورِهِ النُّورُ ضَاوِيا
تَمَمنــا مَدِيـحَ الهَاشـِمِّى بِطَيبَـةٍ
كَمـا أَنَّنـا فِيهـا بَـدَأنا بِهَيبَةٍ
مُــدِدتُ بــهِ لَيلاً كمِقـدَارِ لَحظـةٍ
وَجَمعِـى لَـهُ قَـد كـانَ سُبعَ سُوَيعَةٍ
فَصـَدِّق بِـهِ وَاعمَـل تَنـالُ عَوَالِيا
تَلَـذَّذ بِهذَا المَدحِ إِن كُنتَ طَالِبا
مَقــامَ شــُهُودٍ لِلنَّــبىِّ وَأطنِبـا
خَلمَّــا شــَوقاً لِلحَبِيـبِ وَأطرَبـا
فَمَن كانَ يَرجُو اللهَ قَصداً وَمأرَبا
فَأَحمَــدُ حاشـاَ أَن يَـرُدَّكَ خالِيـا
تَوَسـَّلتُ بالمُختـارِ أَحمَـدَ عُمـدَتِى
إِلَـى اللـهِ أَن يُدنِى إِلَيهِ اُخُوَّتِى
أَبـا بَكرِهِـم مَـع صالِحٍ أم عُبَيدَةِ
وَيُوسـُفَ مَـعَ خِضـر وَيَحيـى وَجَمعَتى
جَمِيعَهُمُـو أَرجُـو يَكُونُـونَ أَولِيـا
خَتَمـتُ كَلاَمِـى بالصـَّلاةِ علَـى الَّذى
لَــهُ اللــهُ عَلاَّهُ وَكَرَّمَــهُ بِــذِى
وَفِـى الآخـرَ أَرجُـوهُ بِيَـدِّى لِيَاخُذِ
كَـذلِكَ إِخـوَانِى جَميعـاً لَهُـم عِـذِ
مِنَ النَّارِ وَالأَهوَالِ ما زلتُ رَاجيا
أًقُـولُ أيـا اللهُـمَّ صـَلِّ بِـذَاتِكُم
علَــى ذَاتِ مَحبُـوبٍ لِكُـلِّ صـِفاتِكُم
مَـعَ الآلِ وَالأَصـحابِ أَرجُـو هِباتِكُم
لِنـاظِمِ هـذَا الرَّجزِ مَجذُوبِ فاتِكُم
مُحَمَّـدَ صـالِح مَـع أَمِينِـىَ فَارضِيا
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.