هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَحاشــَا إِلــهُ العــالَمِينَ يَرُدُّنـا
وَنَحـنُ بِكُـم نَرجُـوهُ يا غايَةَ المُنَا
فلا شـَكَّ مَـن يَـأتِى بِـكَ اللهَ مُؤمِنا
بــهِ اللـهُ رَبًّـا وَالظُّنُـونَ مُحَسـِّنا
يَنــالُ مَنــالاً لَيــس فِيـهِ بِمُزحَـمِ
مُحَمَّــدُ إِنَّــى فِــى جَنابِــكَ أَمـدَحُ
وَبالمَــدحِ أَرجُـوكَ الشـَّفاعَةَ أفـرَحُ
فـأَنتَ جَميـلٌ بَـل مِـنَ الرُّسـلِ أَسمَحُ
كَلاَمُــكَ دُرٌ بَــل مِـنَ الخَلـقِ أفصـَحُ
وَعَبــدُكَ مَجــذُوبٌ يُنادِيــكَ فـانظِمِ
لَــهُ مَــع مُحِبَّيــهِ بِســِلكِ وِلاَيَــةٍ
بِكَفِّــكَ يــا مَـن قَـد حُـبيتَ بآيَـةٍ
فَهِمنــا بِهــا سـِراً بِغَيـرِ نِهَايَـةٍ
وَهىَ فِى الضُّحى وَالنَّجمِ يا ذَا دِرَايَةٍ
فَهِمنـا بِهـا حَقّـاً علـى كُـلِّ عـالَمِ
عَلَيـــكَ صــلاَةٌ مَــع ســَلاَمٍ مُعطَّــرِ
عَلَيـــكَ صــَلاَةٌ مَــع ســلامٍ مُكَــرَّرِ
فَيـا خـاتِمَ الرُّسـلِ الكِـرَامِ فأَنظُرَ
إِلَـىَّ بِعَيـنٍ مِنـكَ يـا نُـورَ مُبصـِرى
فَحُبُّـكَ قَـد أَحبَـا فُـؤَادِى مَعَ الجِسم
علَـى اللـه أُثنـى إِذ حَبانِى بِحُبِّكُم
مِـنَ اللـهِ أَرجُـو أَن يَمُـنَّ بِقُربِكُـم
وَيَشــِفَى ســقُمِى إِن مَرِضــتُ بِطبِّكُـم
وَيُوصـِلَ حَبلـى فِـى المَعَالِى بِحَبلِكُم
وَيُحســِنَ لِـى يَـومَ الخِتـامِ بـأَكرَمِ
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.