هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومــا حـاكمٌ سـاعٍ لإمضـاءِ حُكمـهِ
اذا قال لا يُخطي وان سار لا يخطو
فصـيحٌ اذا اسـتنطقتهُ وهـو أخرسٌ
جـوادٌ اذا يُعطـي مجيدٌ اذا يَعطو
يقــةلُ ويســطو لا لسـانٌ ولا يـدٌ
فـأعجب بـهِ أنَّـي يترجمُ أو يَسطو
فــأقوالهُ شــَرطٌ لِيُمــنِ فعـالهِ
كـذلكُمُ المشـروطُ يسـبِقُه الشـّرطُ
فلهو الأمينُ العدلُ والكاتبُ الذي
بـهِ تُحكـمُ الدعوى ويُكتَتبُ القِسطُ
يُرى خاليَ الأعطافِ مِن فاخرِ الحُلي
وليـس لـه بُـردٌ وليـس لـه مِـرطِ
هـو المدنفُ الصَّبُّ الموكَّلُ بالسُّرى
يـرقُّ له الجافي ويدنو به الشَّحطُ
تشــافِهُهُ الأرواحُ عـن نَشـرِ حُبِّـهِ
فيسـلبُه المُعطـي ويقبِضـُه البَسطُ
تُرنِّحُــهُ ســُكراً فيرتــاحُ هــزَّةً
ومـا لعبـت يومـاً بعطفيهِ اسفَنطُ
أبـن لـي يـا ابنَ الأطهرين محلَّهُ
فقـد حُكتُـهُ لفظـاً تضـمَّنهُ الخَـطُ
داود بن الملك المعظم عيسى بن محمد بن أيوب، الملك الناصر صلاح الدين.صاحب الكرك، وأحد الشعراء الأدباء، ولد ونشأ في دمشق، وملكها بعد أبيه (سنة 626 هـ) وأخذها منه عمه الأشرف، فتحول إلى (الكرك) فملكها إحدى عشرة سنة، ثم استخلف عليها ابنه عيسى (سنة 647 هـ) فانتزعها منه الصالح (أيوب بن عيسى) في هذه السنة، فرحل الناصر مشرداً في البلاد، حبس بقلعة حمص ثلاث سنوات، ثم أقام في حلة بني مزيد، وتوفي بقرية البويضاء (بظاهر دمشق) بالطاعون، وكان كثير العطايا للشعراء والأدباء، له عناية بتحصيل الكتب النفيسة، وله شعر.جمعت رسائله في كتاب (الفوائد الجلية في الفارئد الناصرية-خ).