هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنكـروا حُمـرةً بَـدت في عيوني
وعجيــبٌ عُــرفٌ يُلاقــي بُنُكــرِ
غيــرُ بِـدعٍ وطرفُـهُ قـد بلانـي
بحـروبٍ قـامت علـى سـاقِ سـِحرِ
سـلَّ بيـضَ السُّيوفِ مِن سُودِ أجفا
نً مـراضٍ مِـن سـُقمها سُقم صبري
ذبـحَ النّـومَ فـي جُفوني فدمعي
من دمِ النّومِ قانيَ اللّونِ يجري
يـا سميَّ الذّبيحِ لِم تذبحُ القل
بَ بلا حُرمـــةٍ بِمُديـــةٍ هَجــرِ
أيُّ شــرعٍ أحــلَّ ســفكَ دمــاءٍ
حــرَّمَ اللَــه أن تُـراقَ بِهـدرِ
فــانثنى قــائلاً بِــدلٍ وعُجـبٍ
انَّ قتلــي لفـي هتِيكـة سـِتري
قـد قَضـى اللَـه للذبيـح قضاءً
ثـمَّ لـي بعـدهُ لتنـويهِ ذِكـري
فَفـدانا لمّـا فـدانا بِـذبحَيه
نِ عَظيميـنِ فـي اقتـدارٍ وقَـدرِ
ففِــداهُ علمتــهُ كَبــشُ ضــأنٍ
وفِــدائي كبـشُ الملـوكِ الغُـرَّ
فتلافيتُــهُ وقلــتُ اسـتمع لـي
وتأمَّــل مقــالتي قَبـل نحـري
انَّ قُربــانَ كــلِّ عبـدٍ لِتُـدني
هِ وتِقصــيهِ جهــدهُ يـومَ حشـرِ
وأنـا مِـن هـواكَ فـي جهـدِ ضُرٍ
والقرابيـــنُ لا تكــونُ بِضــُرِّ
داود بن الملك المعظم عيسى بن محمد بن أيوب، الملك الناصر صلاح الدين.صاحب الكرك، وأحد الشعراء الأدباء، ولد ونشأ في دمشق، وملكها بعد أبيه (سنة 626 هـ) وأخذها منه عمه الأشرف، فتحول إلى (الكرك) فملكها إحدى عشرة سنة، ثم استخلف عليها ابنه عيسى (سنة 647 هـ) فانتزعها منه الصالح (أيوب بن عيسى) في هذه السنة، فرحل الناصر مشرداً في البلاد، حبس بقلعة حمص ثلاث سنوات، ثم أقام في حلة بني مزيد، وتوفي بقرية البويضاء (بظاهر دمشق) بالطاعون، وكان كثير العطايا للشعراء والأدباء، له عناية بتحصيل الكتب النفيسة، وله شعر.جمعت رسائله في كتاب (الفوائد الجلية في الفارئد الناصرية-خ).