هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا زمانـاً ولـى وأبقى بقلبي
نــارَ وجــدٍ شـديدةَ البُرحـاءِ
مـا دعـاني عهـدٌ تقضـى حميداً
فيـــكَ الا أجبتُــهُ بالبكــاءِ
فـترى الـدّمعَ فـوق خـديَ جـارٍ
كانسـكابِ السـّيولِ غـبَ الحياءِ
يــا ليـاليَّ هـل يعـودنَّ عيـشٌ
قــد تقضــّى فـي لـذةٍ ورخـاءِ
فــي رُبـى روضـةٍ تحلّـت ضـياءً
فتجلّــت فــي حِنـدِسِ الظّلمـاءِ
ضــحكت أرضـُهُ النضـيرة زهـواً
عـن أقـاحٍ علـى بكـاءِ السّماءِ
تَنتحينــي يـدُ الحبيبـةِ فيـهِ
بكـــؤوسٍ مِــن المُــدامِ رُواءِ
مِن مُدامٍ ليست الى البُخل تُدلي
بانتســابٍ ولا الــى الصـَّهباء
أجتلـي الشـّمسَ من يدي بدرِ تمٍّ
رصـــّعوها بــأنجُمِ الجــوزاءِ
ليـــس فيــه مُحــرّمٌ نتلقّــى
حيـنَ تُبلـى أعمالُنـا بالخناءِ
لـذةٌ شـرطُها التجاوزُ في الحش
رِ اذا قــامَ ربُّنــا للجــزاءِ
فعليـكَ السـلامُ عهـداً فقـد كن
ت لقلـبي أقصى المُنى والرجاء
وسـقى الـبرقُ والرواعـدُ قبراً
ضــَمَّ مـن كـان جـامعَ السـّراءِ
داود بن الملك المعظم عيسى بن محمد بن أيوب، الملك الناصر صلاح الدين.صاحب الكرك، وأحد الشعراء الأدباء، ولد ونشأ في دمشق، وملكها بعد أبيه (سنة 626 هـ) وأخذها منه عمه الأشرف، فتحول إلى (الكرك) فملكها إحدى عشرة سنة، ثم استخلف عليها ابنه عيسى (سنة 647 هـ) فانتزعها منه الصالح (أيوب بن عيسى) في هذه السنة، فرحل الناصر مشرداً في البلاد، حبس بقلعة حمص ثلاث سنوات، ثم أقام في حلة بني مزيد، وتوفي بقرية البويضاء (بظاهر دمشق) بالطاعون، وكان كثير العطايا للشعراء والأدباء، له عناية بتحصيل الكتب النفيسة، وله شعر.جمعت رسائله في كتاب (الفوائد الجلية في الفارئد الناصرية-خ).