هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا ملكاً يفلي الفلاةَ جوادُه
تأيَّـد علـى قلـبٍ لقاك مرادُهُ
رحلـتَ بـهِ ثـمّ انثنيت مُكلّفاً
جـواب بليـغٍ لا يرامُ انتقادُهُ
أتطلبُ أبكارَ المعاني وعُونها
لـدى جسـدٍ قد سارَ عنه فؤادُهُ
ألـمَّ بجسـمي مـذ رحلتَ نحولُه
وفـارقَ جفنـي مذ نأيتَ رقادُهُ
ولا عجـبٌ ممـن نـأت عنك دارُهُ
اذا اقـتربت أسـقامه وسهادهُ
أيـا راحلاً ولّـى وخلّى بمهجتي
أجيجـاً تلاقـى زنـدُهُ وزِنـادهُ
أسـلت شؤون المقلتين فغادرت
غـديرَ دمـوعٍ لا يُرجَـى نفـادُهُ
وخلّفتنـي كـالوحشِ غيرَ مؤانسٍ
خليلاً ولا مُلقـىً اليـه قِيـادُهُ
داود بن الملك المعظم عيسى بن محمد بن أيوب، الملك الناصر صلاح الدين.صاحب الكرك، وأحد الشعراء الأدباء، ولد ونشأ في دمشق، وملكها بعد أبيه (سنة 626 هـ) وأخذها منه عمه الأشرف، فتحول إلى (الكرك) فملكها إحدى عشرة سنة، ثم استخلف عليها ابنه عيسى (سنة 647 هـ) فانتزعها منه الصالح (أيوب بن عيسى) في هذه السنة، فرحل الناصر مشرداً في البلاد، حبس بقلعة حمص ثلاث سنوات، ثم أقام في حلة بني مزيد، وتوفي بقرية البويضاء (بظاهر دمشق) بالطاعون، وكان كثير العطايا للشعراء والأدباء، له عناية بتحصيل الكتب النفيسة، وله شعر.جمعت رسائله في كتاب (الفوائد الجلية في الفارئد الناصرية-خ).