هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـيّداً فـاقَ الأماثلَ منصِباً
وعلا علـى آلِ الرّسـالةِ سـؤددا
أنـتَ الذي حُزتَ العلومَ بأسرِها
فبنُورِ علمِكَ في الغوامِضِ يُهتدى
مَـــن عُــدَّ أســلافهِ متصــدِّراً
أيُعـدُّ يـا نجلَ الكرامِ كأحمدا
أبصـرتُ فـي مـرآةِ بيتكَ محتِداً
فظننـتُ أنِّـي حُزتُ ذاكَ المحتِدا
مـا عـاينت عينـاكَ غيرَ مناقبٍ
لكـمُ تعالت أن تُساوى الفَرقدا
فبفضـلِكم نطـقَ الكتابُ مبرهناً
وبهـديكُم فيمـا تشـابه يُقتدى
داود بن الملك المعظم عيسى بن محمد بن أيوب، الملك الناصر صلاح الدين.صاحب الكرك، وأحد الشعراء الأدباء، ولد ونشأ في دمشق، وملكها بعد أبيه (سنة 626 هـ) وأخذها منه عمه الأشرف، فتحول إلى (الكرك) فملكها إحدى عشرة سنة، ثم استخلف عليها ابنه عيسى (سنة 647 هـ) فانتزعها منه الصالح (أيوب بن عيسى) في هذه السنة، فرحل الناصر مشرداً في البلاد، حبس بقلعة حمص ثلاث سنوات، ثم أقام في حلة بني مزيد، وتوفي بقرية البويضاء (بظاهر دمشق) بالطاعون، وكان كثير العطايا للشعراء والأدباء، له عناية بتحصيل الكتب النفيسة، وله شعر.جمعت رسائله في كتاب (الفوائد الجلية في الفارئد الناصرية-خ).