هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـذي المحـاني لا محاني حاجر
فاضـت نطاف الدمع من محاجري
وفـي ثرى وادي السلام انهملت
عيناي لا وادي العقيق الدائر
واد يضــم فـي حشـاه جيرتـي
ضــم الشـرى للأسـد الخـوادر
فــي غــد يحشـر مـن هـالانه
بيـن البرايـا كـل بدر زاهر
وفيـه جنـات النعيـم أودعـت
تنعـم منه الحور في المقاصر
يـا مـا ألذ متعتي ما بينها
لـو انجلـى عنـي حجاب ناظري
قلائد العقيـان فـي أجيادهـا
قـد نظمتـه مـن حصى المقابر
ومـن ثـراه اكتحلـت أجفانها
فــانفلتت تهــزأ بالجــآذر
واد بـه القـى الوصـي رحلـه
فهــابه كــل عقــاب كاســر
فهـو حمـى الليـث وناهيك به
حمـى حبـاه اللَـه بالشـعائر
بنــت يـد اللَـه عليـه قبـة
نضــارها يــذهب بــالنواظر
لـو قرنـت حظـائر القدس بها
لارتفعــت عـن قـدس الحظـائر
أو طـافت الـبيوت في رواقها
لطاف فيها البيت ذو الستائر
تنتبـذ الارجـاس عـن أعتابها
فلا يمســـهن غيـــر طـــاهر
فهـي لـه ليلـى بحسـن وجهها
وهو لها في الحب قيس العامر
كـم بـات تحـت ظلهـا مبتهلا
حـتى غشـته بالسـحاب الماطر
وللملاك حـــــوله كتــــائب
ترعــاه بيــن وارد وصــادر
لا تصــــفن كنهـــه فـــإنه
يعجــز كــل نــاظم ونــاثر
وقسـة بالشـمس فإن الشيء قد
يعــرف بالاشــباه والنظـائر
ان يزهـو روفائيـل في رياضه
فهــي شـذا أخلاقـه الزواهـر
أو يـوحي افلاطـون فينا مثلا
فهـي صـدى أمثـاله السـوائر
مكتــه عينـاي فلمـا أبصـرت
نـادي الجواد ابتسمت بشائري
حـبر إذا مـا هـم بالمحاضـر
دانـت لـه الأقلام في المحابر
فلــم يــزل محليــا نــديه
بـالظرف وهـو سـيرة العباقر
يحكـم مـن رابطـة العلم كما
يزيــن منتــداه بــالنوادر
أرسـى علـى مينـاء كـل شـرف
فلــم يغـادر معـبراً لعـابر
وارتهـن الجـو البعيـد شأوه
فحــص مــن جنـاح كـل طـاير
فكــم أبــاح روضــة لـرائد
وكــم أقــال عــثرة لعـاثر
أنــا علــي حيهــا مقبلــة
فليـس نظـم الشعر من شعائري
لكــن للصــديق عنـدي حرمـة
أرخــص فـي سـبيلها مشـاعري
مير علي بن عباس بن راضي بن الحسن بن مهدي بن عبد الله بن محمد بن العلامة السيد هاشم الموسوي.عالم جليل وأديب كبير وشاعر مطبوع.ولد في النجف ونشأ بها على أبيه، وكان من ذوي الفضل، منتمياً إلى أسرق عريقة.وكان قد ابتلي بالأمراض التي أقعدته قرابة العشرين عاماً حيث تفرغ للمطالعة والدرس.وقد توفي في النجف، وله ديوان الأنواء.