هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا مـا صـفاك الـدهر عيشـا مروقا
أصــابك سـهم الـدهر سـهما مفوقـا
فلا تــأمن الــدهر الخـؤون صـروفه
حـذاراً وان يصـفو لـك الدهر رونقا
وجــار علــى ســبط النـبي بنكبـة
فــأردى لـه ذاك الشـباب المؤنقـا
علـى الدين والدنيا العفا بعد سيد
شــبيه رسـول اللَـه خلقـا ومنطقـا
وخلقــا كــأن اللَــه أودع حســنه
إليــه انتهــى وصـلا وفيـه تعرقـا
حــوى نعتــه والمكرمــات بأسـرها
فحــاز فخــاراً والمكـارم والتقـى
تخطى ذرى العلياء مذ طال في الخطى
فجـاز سـما العليـاء سـمتا ومرتقى
ومــن دوحـة منهـا النبـوة أورقـت
فطــه لهــا أصـل وذا منـه أورقـا
فمـن ذا يـدانيه إذا انتسـب الورى
لــه المجـد ذلاً لاوي الجيـد مطرقـا
ولـم أنـس شـبل السـبط حين أجالها
فقـــرب آجـــالا وفـــرق فيلقـــا
يصــون عليهــم مثلمـا صـال حيـدر
فكـم لهـم بالسـيف قـد شـج مفرقـا
كــأن قضــاء اللَــه يجــري بكفـه
ومــن سـيفه يجـري النجيـع تـدفقا
ولمــا دعــاه اللَـه لبـاه مسـرعا
فســارع فيمــا قــد دعـاه تشـوقا
فخــر علــى وجــه الصــعيد كـأنه
هلال أضــاء الافــق غربــا ومشـرقا
فنـادى أبـاه رافـع الصـوت معلنـا
ارى جـدي الطهـر الرسـول المصـدقا
ســقاني بكــأس لسـت أظمـأ بعـدها
ســــقاني زلالا كوثريـــا معبقـــا
فجــاء إليــه السـبط وهـو برجـوة
يــرى ابنـه ذاك الشـباب المؤنقـا
رآه ضــــريبا للســـيوف ورأســـه
كــرأس علــي شــقه السـيف مفرقـا
فينظـــره طـــوراً يــراه مضــرجا
وينظـــره طـــوراً يــراه مفلقــا
وينظـــره طـــوراً يــراه متربــا
ترائبــه قــد هشــمت عـاد مطرقـا
فخــر عليــه مثلمــا انقـض أجـدل
وأجـــرى عليــه دمعــه مترقرقــا
فقـال علـى الـدنيا العفـا بتلهـف
لمـن بعدك اخترت الرحيل على البقا
أرى الـدهر أضحى بعدك اليوم مظلما
وقـد كـان دهـري فيـك أزهـر مشرقا
فأبعـدت عـن عينـي الكـرى وتركتني
فريــداً وجــف العيـن منـي مؤرقـا
وأودعتنـي نـاراً تؤجـج فـي الحشـا
لهــا شــعل بيــن الشـغاف تعلقـا
مضـيت إلـى الفـردوس حـزت نعيمهـا
وملكـا رقيـب اليـوم أعظـم مرتقـى
علي شرارة الكتبي.شاعر من شعراء الغري، ولكن المعلومات التي وصلتنا عنه قليلة فهو في عداد الأدباء المنسيين.وسبب تسميته بالكتبي أنه كان له صندوق كبير يكفل المطبوعات الإيرانية والمخطوطات من كتب الدراسة والأخبار والأدب كان يبيعها على طلابها.له شعر متفرق في المجاميع المخطوط.مات في النجف ودفن في الصحن الشريف.