هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الْحَـافِظُو عَـوْرَةَ الْعَشـِيرَةِ لَا
يَــأْتِيهُمُ مِــنْ وَرَائِنَـا وَكَـفُ
يَـا مَـالِ وَالسـَّيِّدُ الْمُعَمَّمِ قَدْ
يَطْـرَأُ فِـي بَعْـضِ رَأْيِـهِ السَّرَفُ
نَحْـنُ بِمَـا عِنْـدَنَا وَأَنْـتَ بِمَا
عِنْــدَكَ رَاضٍ وَالــرَّأْيُ مُخْتَلِـفُ
نَحْنُ الْمَكِيثُونَ حَيْثُ يُحْمَدُ بِالْـ
ــمُكْثِ وَنَحْـنُ الْمَصـَالِتُ الْأُنُـفُ
يَـا مَـالِ وَالْحَـقُّ إِنْ قَنِعْتَ بِهِ
فَــالْحَقُّ فِيــهِ لِأَمْرِنَــا نَصـَفُ
خَـالَفْتَ فِـي الرَّأْيِ كُلَّ ذِي فَجَرٍ
وَالْبَغْـيُ يَـا مَالِ غَيْرُ مَا تَصِفُ
إِنَّ بُجَيْــراً مَــوْلىً لِقَــوْمِكُمُ
وَالْحَــقُّ نُــوْفِي بِـهِ وَنَعْتَـرِفُ
إِنِّـي عَلَـى مَـا تَرَيْنَ مِنْ كِبَرِي
أَعْلَـمُ مِـنْ أَيْـنَ تُؤْكَـلُ الْكَتِفُ
إِنَّ بَنِـي عَمَّنَـا طَغَـوْا وَبَغَـوْا
وَلَـجَّ مِنْهُـمْ فِـي قَـوْمِهِمْ سـَرَفُ
بَيْـنَ بَنِـي جَحْجَبَـى وَبَيْـنَ بَنِي
كُلْفَــةَ أَنَّــى لِجَـارِيَ التَّلَـفُ
قَيْسُ بنُ الخَطِيمِ، مِن قَبِيلَةِ الأَوْسِ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ أَدْرَكَ الإِسْلامَ وَلَمْ يُسْلِمْ، نَشَأَ يَتِيماً إِذْ قُتِلَ أَبُوهُ وَجَدُّهُ وَهُوَ صَغِيرٌ، فَلَمّا بَلَغَ أَخَذَ بِثَأْرَيْهِما، وَكانَ فارِساً شُجاعاً شَهِدَ عَدَداً مِنْ الوَقائِعِ بَيْنَ الأَوْسِ وَالخَزْرَجِ، وَأَكْثَرَ شِعْرِهِ فِي يَوْمِ البُعاثِ، وَهُوَ مِنْ الشُّعَراءِ المُقَدَّمِينَ فِي الجاهِلِيَّةِ قَدَّمَهُ بَعْضُ الرُّواةِ وَعُلَماءُ الشِّعْرِ عَلَى حَسّانَ بنِ ثابِتٍ، وَهُوَ مِن طَبَقَةِ شُعَراءِ القُرَى فِي طَبَقاتِ ابنِ سَلامٍ. وقد قَتَلَهُ قَوْمٌ مِنْ الخَزْرَجِ بَعْدَ يَوْمِ البُعاثِ فِي حَوالَيْ السَّنَةِ الثّانِيَةِ قَبْلَ الهِجْرَةِ.