هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَأْوَى الضَّرِيكِ إِذَا الرِّيَاحُ تَنَاوَحَتْ
ضـــَخْمِ الدَّســـِيعَةِ مُخْلِــفٍ مِتْلَافِ
فَسـَقَى الْغَـوَادِي رَمسـَكَ ابْنَ مُكَدَّمٍ
مِــنْ صــَوْبِ كُــلِّ مُجَلْجِــلٍ وَكَّـافِ
أَبْلِــغْ بَنِـي بَكْـرٍ وَخُـصَّ فَوَارِسـاً
لَحِقُــوا الْمَلَامَـةَ دُونَ كُـلِّ لِحَـافِ
أَســْلَمْتُمُ جِــذْلَ الطِّعَـانِ أَخَـاكُمُ
بَيْــنَ الْكَدِيــدِ وَقُلَّــةِ الْأَعْـرَافِ
حَتَّــى هَــوَى مُتَــدَائِلاً أَوْصــَالُهُ
لِلَّحْـــدِ بَيْــنَ جَنَــادِلٍ وَقِفَــافِ
لِلَّـــهِ دَرُّ بَنِـــي عَــدِيٍّ إِنَّهُــمْ
لَــمْ يَثْـأَرُوا عَوْفـاً وَحَـيَّ خِفَـافِ
قَيْسُ بنُ الخَطِيمِ، مِن قَبِيلَةِ الأَوْسِ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ أَدْرَكَ الإِسْلامَ وَلَمْ يُسْلِمْ، نَشَأَ يَتِيماً إِذْ قُتِلَ أَبُوهُ وَجَدُّهُ وَهُوَ صَغِيرٌ، فَلَمّا بَلَغَ أَخَذَ بِثَأْرَيْهِما، وَكانَ فارِساً شُجاعاً شَهِدَ عَدَداً مِنْ الوَقائِعِ بَيْنَ الأَوْسِ وَالخَزْرَجِ، وَأَكْثَرَ شِعْرِهِ فِي يَوْمِ البُعاثِ، وَهُوَ مِنْ الشُّعَراءِ المُقَدَّمِينَ فِي الجاهِلِيَّةِ قَدَّمَهُ بَعْضُ الرُّواةِ وَعُلَماءُ الشِّعْرِ عَلَى حَسّانَ بنِ ثابِتٍ، وَهُوَ مِن طَبَقَةِ شُعَراءِ القُرَى فِي طَبَقاتِ ابنِ سَلامٍ. وقد قَتَلَهُ قَوْمٌ مِنْ الخَزْرَجِ بَعْدَ يَوْمِ البُعاثِ فِي حَوالَيْ السَّنَةِ الثّانِيَةِ قَبْلَ الهِجْرَةِ.