هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومنظومـة مـا مثلهـا مـن قصيدة
تناظرهـا فهي الفريدة في العقد
تريـك المعاني حين تجلى بلفظها
عرايـس يسـحبن البرود على القد
وقد صاغها من فاق بالشعر جرولا
وطال على الحذاق بالفهم والنقد
فقـل للـذي يبغـي يسـاميه رتبة
رويدك هذا البدر في منزل السعد
الشيخ علي الظالمي النجفي.أحد شعراء النجف في القرن الثاني عشر الهجري.ذكره صاحب النشوة فقال: شرب من الأدب كأساً روياً، حسن نثره ونظمه، وطلع في أفق البلاغة بدره.له قصيدة في مدح صاحب النشوة المعروفة بالذهبية.