هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَمَـا ظَبْيَـةٌ مِـنْ ظِبَاءِ الْحِسَا
ءِ عَيْطَـاءُ تَسـْمَعُ مِنْهَا بُغَامَا
تُرَشـــِّحُ طِفْلاً وَتَحْنُـــو لَــهُ
بِحِقْـفٍ قَـدَ انْبَـتَ بَقْلاً تُؤَامَا
بِأَحْسـَنَ مِنْهَـا غَـدَاةَ الرَّحِيـ
ــلِ قَامَتْ تُرِيكَ أَثِيثاً رُكَامَا
فَمَـا كَانَ حُبُّ ابْنَةِ الْخَزْرَجِيْـ
يِ إِلَّا عَنَـــاءً وَإِلَّا غَرَامَـــا
فَهَــلْ يُنْســِيَنْ حُبَّهَـا جَسـْرَةٌ
مِنَ النَّاعِجَاتِ تُبَارِي الزِّمَامَا
كَــأَنَّ قُتُــودِي عَلَــى نِقْنِـقٍ
أَزَجَّ يُبَــارِي بِجَــوٍّ نَعَامَــا
وَفِـي الْأَرْضِ يَسْبِقُ طَرْفَ الْبَصِيرِ
فَبَيْنَـا يَعُـوجُ تَرَاهُ اسْتَقَامَا
وَمَــأْقِطِ خَســْفٍ أَقَمْنَــا بِـهِ
عَلَـى ضـَنْكِهِ خَشـْيَةً أَنْ نُلَامَـا
وَقَوْمـاً أَبَحْنَـا حِمَـى مَجْـدِهِمْ
وَكَـانُوا لِمَنْ يَعْتَرِيهِمْ سَنَامَا
أَذَاعَــتْ بِهِــمْ كُـلُّ خَيْفَانَـةٍ
طَـرُوحٍ طَمُـوحٍ تَلُـوكُ اللِّجَامَا
قَيْسُ بنُ الخَطِيمِ، مِن قَبِيلَةِ الأَوْسِ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ أَدْرَكَ الإِسْلامَ وَلَمْ يُسْلِمْ، نَشَأَ يَتِيماً إِذْ قُتِلَ أَبُوهُ وَجَدُّهُ وَهُوَ صَغِيرٌ، فَلَمّا بَلَغَ أَخَذَ بِثَأْرَيْهِما، وَكانَ فارِساً شُجاعاً شَهِدَ عَدَداً مِنْ الوَقائِعِ بَيْنَ الأَوْسِ وَالخَزْرَجِ، وَأَكْثَرَ شِعْرِهِ فِي يَوْمِ البُعاثِ، وَهُوَ مِنْ الشُّعَراءِ المُقَدَّمِينَ فِي الجاهِلِيَّةِ قَدَّمَهُ بَعْضُ الرُّواةِ وَعُلَماءُ الشِّعْرِ عَلَى حَسّانَ بنِ ثابِتٍ، وَهُوَ مِن طَبَقَةِ شُعَراءِ القُرَى فِي طَبَقاتِ ابنِ سَلامٍ. وقد قَتَلَهُ قَوْمٌ مِنْ الخَزْرَجِ بَعْدَ يَوْمِ البُعاثِ فِي حَوالَيْ السَّنَةِ الثّانِيَةِ قَبْلَ الهِجْرَةِ.