هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَـوْ يَرانِـي أَبُو غَيْلانَ إِذْ حُسِرَتْ
عَنِّـي الْهُمُـومُ بِـأَمْرٍ ما لَهُ طَبَقُ
لَقـالَ رُهْباً وَرُعْباً يُجْمَعانِ مَعاً:
غُنْمُ الْحياةِ وَهَوْلُ النَّفْسِ وَالشَّفَقُ
إِمــا تُسـِفَّ عَلَـى مَجْـدٍ وَمَكْرُمَـةٍ
أَوْ أُسـْوَةٍ لَـكَ فِيمَنْ تُهْلِكُ الْوَرَقُ
غَيْلانُ بن سَلَمةَ الثَّقَفيّ، شاعرٌ مخضرمٌ، صحابيٌّ جليلٌ، أسلَمَ في السَّنةِ الثامنةِ مِنَ الهِجرةِ وشَهِدَ حِجَّةَ الوَداعِ، وكانَ أحَدَ وُجوهِ ثَقيفٍ وُمَقدَّمِيهِمْ، ويُعَدُّ في أشرافِ المُعلِّمينَ، وذكرَهُ حُكَّامُ العَربِ ضِمْنَ أربعةِ أشرافٍ مِنْ قَيْسٍ، وقيلَ كانَ يَجْلِسُ في أيَّامِ المواسمِ فيَحْكُمُ بينَ النَّاسِ، وهو ممّنْ وَفَد على كِسرى وقد أُعْجِبَ بكلامِه.