هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كــأنّ حناياهــا جناهــا مُصــفّقٍ
إِذا الهبتـهُ الشّمسُ أرخاهما نَشرا
كـأنَّ سـواريها شـكت فـترة الضنى
فبـاتَت هُضـيماتِ الحشـا نُحلاً صُفرا
كـأنّ الـذي زانَ البيـاض نحورَهـا
يُعــذَّبها هجــراً ويقطعهـا كـبرا
كـأنّ النخيلَ الباسقاتِ إلى العُلا
عـذارى حجـال رجّلـت لممـاً شـُقرا
كــأنّ غصـونَ الآس والريـح بينهـا
متـونُ نَشـاوى كُلّمـا اضطربت سُكرا
حديقــةُ نفــسٍ تملأ النفـسَ بهجـةً
وتُثنـي عيـونُ الناظرين بها حشري
كــأنّ جنــى الجلّنــار ووردَهــا
عشيقانِ لما استجمعها أظهرا خَفرا
كـأنّ جنـى سوسانها في سنا الضحى
كـؤوس مـن البلّـور قد حُشيت تبرا
كـأنّ عيـونَ النرجـس الغضّ بالنّدى
عيـونٌ تداري الدَّمعَ خيفة أن يُدري
كـأنّ جنـى الخيـري في غبش الدُجى
نســيمُ حــبيبٍ زار عاشــقَهُ سـرّا
كــأنّ ينــابيعَ الميــاهِ مراجـلٌ
تفـورُ وقـد أذكت لهنّ الحصى جمرا
يحيى بن هذيل بن عبد الملك بن هذيل بن إسماعيل بن نويرة التميمى الأندلسى، أبو بكر.شاعر وقته في قرطبة، كان من أهلها، وطال عمره، وكف بصره.له (ديوان شعر).