هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَإِنّـي لَعَـفُّ الْفَقْـرِ مُشـْتَرَكُ الْغِنـى
وَوُدُّكَ شـــَكْلٌ لا يُـــوافِقُهُ شـــَكْلي
وَشـــَكْلِيَ شــَكْلٌ لا يَقُــومُ لِمِثْلِــهِ
مِـنَ النّـاسِ إِلَّا كُـلُّ ذي نِيقَـةٍ مِثْلي
وَلي نِيقَةٌ في الْمَجْدِ وَالْبَذْلِ لَمْ تَكُنْ
تَأَنَّقَهــا فِيمــا مَضـى أَحَـدٌ قَبْلـي
وَأَجْعَــلُ مــالي دُونَ عِرْضــِيَ جُنَّــةً
لِنَفْسـي فَأَسـْتَغْني بِما كانَ مِنْ فَضْلي
وَلـي مَـعَ بَـذْلِ الْمالِ وَالْبَأْسِ صَوْلَةٌ
إِذا الْحَرْبُ أَبْدَتْ عَنْ نَواجِذِها الْعُصْلِ
وَمــا ضـَرَّني أَنْ سـارَ سـَعْدٌ بِـأَهْلِهِ
وَأَفْرَدَنـي فـي الدّارِ لَيْسَ مَعي أَهْلي
سـَيَكْفي ابْتِنايَ الْمَجْدَ سَعْدَ بْنَ حَشْرَجِ
وَأَحْمِـلُ عَنْكُـمْ كُـلَّ مـا حَلَّ مِنْ أَزْلي
وَمـا مِـنْ لَئيـمٍ عـالَهُ الـدَّهْرُ مَرَّةً
فَيَـذْكُرَها إِلَّا اسـْتَمالَ إِلَـى الْبُخْـلِ
حاتم الطّائيّ، يُكنى بأبي سفّانة وأبي عَدِيّ، أحدُ ساداتِ قبيلةِ طَيِّئ في الجاهليّة، وأحدُ أشهرِ الشّخصيّات العربيّة في الكرم والجود ومكارمِ الأخلاق، تُوفّي أبوه وهو صغير وكفله جدّه، ثمّ تخلّى عنه بعد ما رأى إسرافَه في الجُود وتبذيرَه للمال، لكنّه بلغَ في قومِهِ مكانةً عاليةً منذ فترةٍ مبكّرةٍ من حياته، واتّصلَ بملوك عصرِهِ من المناذرة والغساسنة وكان ذا حظوةٍ وتقديرٍ لديهم، اشتُهِرَ بقصصِه الكثيرةِ وأخباره الواسعة في مكارم الأخلاقِ، وعلى رأسها الجود، والعفّة، وحسن الجوار، والصّدق، والوفاء، والشّجاعة، وغيرها. عدّه ابنُ قتيبة من الشّعراء الجيّدين، وأكثرَ أصحابُ كتب الحماسة من اختيار مقطوعاته في الحكمة ومكارم الأخلاق