هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَقَــدْ بَغــى بِجِلادِ أَوْسٍ قَـوْمُهُ
ذُلّاً وَقَــدْ عَلِمَــتْ بِـذَلِكَ سـِنْبِسُ
حاشـا بَني عَمْرِو بْنِ سِنْبِسَ إِنَّهُمْ
مَنَعُـوا ذِمارَ أَبِيهِمِ أَنْ يَدْنَسُوا
وَتَواعَـدُوا وِرْدَ الْقُرَيَّـةِ غُـدْوَةً
وَحَلَفْـتُ بِـاللهِ الْعَزيـزِ لَنُحْبَسُ
وَاللـهُ يَعْلَـمُ لَـوْ أَتى بِسُلافِهِمْ
طَـرْفُ الْجَرِيـضِ لَظَـلَّ يَـوْمٌ مُشْكِسُ
كَالنَّارِ وَالشَّمْسِ الَّتي قالَتْ لَها
بِيَـدِ اللُّـوَيْمِسِ عالِماً ما يَلْمِسُ
لا تَطْعَمَـنَّ الْمـاءَ إِنْ أَوْرَدْتَهُـمْ
لِتَمـامِ طَمْيِكُمُ فَفُوزوا وَاحْبِسُوا
أَو ذو الْحُصـَيْنِ وَفـارِسٌ ذو مِرَّةٍ
بِكَتِيبَــةٍ مَــنْ يُـدْرِكوهُ يَغْـرِسُ
وَمُوَطَّــأُ الْأَكْنــافِ غَيْـرُ مُلَعَّـنٍ
فـي الْحَـيِّ مَشـّاءٌ إِلَيْهِ الْمَجْلِسُ
حاتم الطّائيّ، يُكنى بأبي سفّانة وأبي عَدِيّ، أحدُ ساداتِ قبيلةِ طَيِّئ في الجاهليّة، وأحدُ أشهرِ الشّخصيّات العربيّة في الكرم والجود ومكارمِ الأخلاق، تُوفّي أبوه وهو صغير وكفله جدّه، ثمّ تخلّى عنه بعد ما رأى إسرافَه في الجُود وتبذيرَه للمال، لكنّه بلغَ في قومِهِ مكانةً عاليةً منذ فترةٍ مبكّرةٍ من حياته، واتّصلَ بملوك عصرِهِ من المناذرة والغساسنة وكان ذا حظوةٍ وتقديرٍ لديهم، اشتُهِرَ بقصصِه الكثيرةِ وأخباره الواسعة في مكارم الأخلاقِ، وعلى رأسها الجود، والعفّة، وحسن الجوار، والصّدق، والوفاء، والشّجاعة، وغيرها. عدّه ابنُ قتيبة من الشّعراء الجيّدين، وأكثرَ أصحابُ كتب الحماسة من اختيار مقطوعاته في الحكمة ومكارم الأخلاق