هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذهَبــت شـمسُ الأصـيل
فضـــــة النهــــر
أي نهــرٍ كالمـدامه
صــيّر الظـل فـدامه
نسـجته الريـحُ لامـه
وثنــت للغصـن لامـه
فهـو كالعضب الصقيل
خـــــف بالشــــفر
مضـحكاً ثغـر الكمامِ
مبكيـاً جفـنَ الغمام
منطقـا ورق الحمـام
داعيـا إلـى المدام
فلهـــذا بــالقبول
خـــــط كالســــطر
حبّـذا بـالخور مغنى
هـي لفـظ وهـو معنى
مـذهب الأشـجان عنّـا
كـم درينا كيف سِرنا
ثـم فـي وقـت الأصيل
لـــم نكــن نــدري
قلتُ والمزجُ استدارا
بـذرى الكـاس سوارا
سـالباً منّا الوقارا
دائراً منّـا الوقارا
صـاد اطيـار العقول
شـــــبكُ الخـــــر
وعــد الحـبّ فـاخلف
واشـتهى المطل فسوف
ورســولي قـد تعـرّف
منـه بما أدري فحرّف
بـاللَه قل يا رسولي
لـــش بِغــب بــدري
أحمد بن عبد الملك بن سعيدالغرناطي أبو جعفر: الوزير الشاعر من أشهر عشاق الأندلس ، وقد انتهى به عشقه لحفصة الركونية quotانظر ديوانهاquot إلى تنفيذ حكم الإعدام به وهو عم والد ابن سعيد وأحد مؤلفي كتاب quotالمغرب في حُلى المغربquot ترجم له ابن سعيد فقال: (هو عم والدي، وأحد مصنفي هذا الكتاب، وكان والدي كثير الإعجاب بشعره، مقدماً له على سائر أقاربه، واستوزره عثمان بن عبد المؤمن ملك غرناطة، فقال شعراً منه :فَقُلْ لِحَرِيصٍ أَنْ يَرَانِي مُقَيَّداً بِخِدْمَتِهِ: لا يُجْعَلُ البَازُ في القَفَصِوانضاف إلى ذلك اشتراكهما في هوى حفصة الشاعرة، وكان عثمان أسود اللون، فبلغه أن أبا جعفر قال لها: ما تحبين في ذلك الأسود وأنا أقدر أشتري لك من السوق بعشرين ديناراً خيراً منه؟ ثم إن أخاه عبد الرحمن فر إلى ملك شرق الأندلس ابن مرذنيش، فوجد عثمان سبباً إلى الإيقاع بأبي جعفر، فضرب عنقه. (وذلك سنة 559هـ)وهو المراد بقول حفصة:ولو أني خبأتكفي عيوني إلى يوم القيامة ما كفاني