هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا إِنَّنـي قَدْ هاجَني اللَّيْلَةَ الذِّكَرْ
وَمـا ذاكَ مِـنْ حُبِّ النِّساءِ وَلا الْأَشَرْ
وَلَكِنَّنــي مِمّــا أَصــابَ عَشــيرَتي
وَقَـوْمي بِـأَقْرانٍ حَـوالَيْهِمِ الصـُّبَر
لَيــالِيَ نُمْســي بَيْـنَ جَـوٍّ وَمِسـْطَحٍ
نَشـاوَى لَنـا مِـنْ كُـلِّ سـائِمَةٍ جَزَرْ
فَيـا لَيْـتَ خَيْـرَ النّاسِ حَيّاً وَمَيِّتاً
يَقُولُ لَنا خَيْراً وَيُمْضِي الَّذي ائْتَمَرْ
فَــإِنْ كـانَ شـَرٌّ فَـالْعَزاءُ فَإِنَّنـا
عَلَـى وَقَعـاتِ الدَّهْرِ مِنْ قَبْلِها صُبُرْ
سـَقَى اللـهُ رَبُّ النّـاسِ سَحّاً وَديمَةً
جَنُـوبَ السـَّراةِ مِـنْ مَـآبٍ إِلى زُغَرْ
بِلادَ امْــرِئٍ لا يَعْـرِفُ الـذَّمُّ بَيْتَـهُ
لَهُ الْمَشْرَبُ الصّافي وَلَيْسَ لَهُ الْكَدَرْ
تَـذَكَّرْتُ مِـنْ وَهْـمِ بْـنِ عَمْـرٍو جَلادَةً
وَجُــرْأَةَ مَعْــداهُ إِذا نـازِحٌ بَكَـرْ
فَأَبْشـِر وَقَـرَّ الْعَيْـنَ مِنْـكَ فَـإِنَّني
أَجِيــءُ كَريمـاً لا ضـَعِيفاً وَلا حَصـِرْ
حاتم الطّائيّ، يُكنى بأبي سفّانة وأبي عَدِيّ، أحدُ ساداتِ قبيلةِ طَيِّئ في الجاهليّة، وأحدُ أشهرِ الشّخصيّات العربيّة في الكرم والجود ومكارمِ الأخلاق، تُوفّي أبوه وهو صغير وكفله جدّه، ثمّ تخلّى عنه بعد ما رأى إسرافَه في الجُود وتبذيرَه للمال، لكنّه بلغَ في قومِهِ مكانةً عاليةً منذ فترةٍ مبكّرةٍ من حياته، واتّصلَ بملوك عصرِهِ من المناذرة والغساسنة وكان ذا حظوةٍ وتقديرٍ لديهم، اشتُهِرَ بقصصِه الكثيرةِ وأخباره الواسعة في مكارم الأخلاقِ، وعلى رأسها الجود، والعفّة، وحسن الجوار، والصّدق، والوفاء، والشّجاعة، وغيرها. عدّه ابنُ قتيبة من الشّعراء الجيّدين، وأكثرَ أصحابُ كتب الحماسة من اختيار مقطوعاته في الحكمة ومكارم الأخلاق