هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تركتكــمُ لا كارهــاً فــي جنــابكم
ولكـن أبـي ردّي إلـى بـابكم دهـري
وطـاحت بـي الاطمـاع مـن كـل وجهـة
تنقلنــي مــن كـل سـهل إلـى وعـر
ومــا باخيــار فــارق الخلـد آدم
ومــا عـن مـرادٍ لاذ أيـوب بالصـبر
ولكنهـــا الأيــام ليســت مقيمــةُ
علـى مـا اشـتهاه مشـته أمذ العمر
وإنـــك إن فكــرت فيمــا أتيتــه
تيقنـت أن الـترك لـم يـك عـن غدر
ولكـن لجـاج فـي النفوس إذا انقضى
رجعـت كمـا قـد عـاد طيـر إلى وكر
وإنــي لمنســوب إليكــم وإن نـأت
بـي الدار عنكم والغدير إلى القطر
وإنــي لمثــن بالــذي نلـت منكـم
مقيـم علـى مـا تعلمـون مـن الـبر
وإن ختنكــم يومـاً فخـانني المنـى
وســاء لـديكم بعـد إحمـاده ذكـري
علــى إننــي أقــررتُ أنــي مـذنب
وذو المجد من يغني المقر عن العذر
أحمد بن عبد الملك بن سعيدالغرناطي أبو جعفر: الوزير الشاعر من أشهر عشاق الأندلس ، وقد انتهى به عشقه لحفصة الركونية quotانظر ديوانهاquot إلى تنفيذ حكم الإعدام به وهو عم والد ابن سعيد وأحد مؤلفي كتاب quotالمغرب في حُلى المغربquot ترجم له ابن سعيد فقال: (هو عم والدي، وأحد مصنفي هذا الكتاب، وكان والدي كثير الإعجاب بشعره، مقدماً له على سائر أقاربه، واستوزره عثمان بن عبد المؤمن ملك غرناطة، فقال شعراً منه :فَقُلْ لِحَرِيصٍ أَنْ يَرَانِي مُقَيَّداً بِخِدْمَتِهِ: لا يُجْعَلُ البَازُ في القَفَصِوانضاف إلى ذلك اشتراكهما في هوى حفصة الشاعرة، وكان عثمان أسود اللون، فبلغه أن أبا جعفر قال لها: ما تحبين في ذلك الأسود وأنا أقدر أشتري لك من السوق بعشرين ديناراً خيراً منه؟ ثم إن أخاه عبد الرحمن فر إلى ملك شرق الأندلس ابن مرذنيش، فوجد عثمان سبباً إلى الإيقاع بأبي جعفر، فضرب عنقه. (وذلك سنة 559هـ)وهو المراد بقول حفصة:ولو أني خبأتكفي عيوني إلى يوم القيامة ما كفاني