هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمـــد للــه ولــي الأمــر
هــو الــذي أخــرج كـل غمـر
وكـــل عـــوار وكـــل وغــر
مـن كـل ذي قلـب نقـي الصـدر
لمـا أتـت مـن نحو عين التمر
ســت اثــافٍ لا اثـافي القـدر
فظلــت القضـبان فيهـم تجـري
هـبراً هـو الهـبر وفوق الهبر
انــي لمهــد للامــام الغمـر
شـعري ونصـح الحـب بعد الشعر
اطلقــت بــالأمس اســير بكـر
فهــل فــداك نفــرى ووفــرى
مــن ســبب او حجــة اوعــذر
ينجـي التميمـي القليل الشكر
مـن حلـق القيد الثقال السمر
ما زال مجنوناً على آست الدهر
ذا حســب يعلــى وعقـل يحـري
هبــه لأخوالــك يــوم الفطـر
أبو نخيلة (كنيته أبو الجنيد) بن حزن بن زائدة بن لقيط بن هدم، من بني حمّان (بكسر الحاء وتشديد الميم) من سعد بن زيد مناة بن تميم، الحماني السعدي التميمي.شاعر راجز، كان عاقاً لأبيه، فنفاه أبوه عن نفسه، فخرج إلى الشام فاتصل بمسلمة بن عبد الملك فاصطنعه وأَحسن إِليه وأوصله إلى الخلفاء واحداً بعد واحد، فأغنوه.ولما نكب بنو أمية وقامت دولة بني العباس انقطع إليهم ولقّب نفسه بشاعر بني هاشم، ومدحهم وهجا بني أمية، واستمر إلى أن قال في (المنصور) أرجوزة يغريه فيها بخلع عيسى بن موسى من ولاية العهد، فسخط عليه عيسى؛ فهرب يريد خراسان، فأدركه مولى لعيسى فذبحه وسلخ وجهه.