هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وأدهــمَ مــن آل الــوجيه ولاحـق
لـه الليـل لـونٌ والصـباح حجـولُ
تحيَّــر مـاءُ الحسـن فـوق أديمـه
فلـولا التهـاب الخَصـر ظَـل يسـيلُ
كـــان هلال الفطـــر لاح بــوجهه
فأعيُنَنــا شــوقاً إليــه تميــلُ
كــأن الريــاح العاصـفات تقِلُّـه
إذا ابتــلَّ منــه محــزِم وتَليـلُ
إذا الظافرُ الميمون في متنه علا
بـدا الزهو في العِطفين منه يجول
فمـن رام تشـبيهاً لـه قال موجزاً
وإن كـان وصـف الحسـن منـه يطول
هـو الفَلَـكُ الـدوار فـي صـَهَواته
لبــدر الــدياجي مَطلــعٌ وأُفـول
وقد خصه ابن بسام في الذخيرة بفصل مطول افتتحه بقوله:فصل في ذكرالشيخ الماهر أبي محمد بن السيد البطليوسيإمام الأوان، وحامل لواء الإحسان، وهو بالأندلس كالجاحظ بل أرفع درجة، وأنفع لمن شام برقه أوشم أرجه، وشلب بيضته، ومنها كانت حركته، ونسب إلى بطليوس لتردده بها، ومولده في تربها، ومن حيث كان فقد طبق الأرض رقعتة ذكر، وسبق أهلها بكل نزعة فكر، وقد أثبت من محاسنه ما يبهر الألباب ويسحر، ويحسده الوسمي المبتكر، (ثم أورد منتخبا من شعره وشعر أخيه أبي الحسن الكاتب)