هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـم نصـطبح مـن قهـوة بكر
حـتى تـرى صـرعى من السكر
أنـفٍ تناسـاها الـورى حتى
لـم تجـر فـي بـالٍ ولا ذكر
فترى الدنان وما حوت منها
كجوانــحٍ طـويت علـى فكـر
تفحت فقلت المسك أو ما قد
أحيـا أبـو عيسى من الذكر
لا شــيء يحكـي طيبهـا إلا
شـيمٌ عـذابٌ منـه أو شـكري
مـا زلـت أخـبر من محاسنه
قـدماً بعـرفٍ ليـس بـالنكر
وأحــن نحـو لقـائه طربـاً
كـالطير إذ جنـت إلـى وكر
فـالآن شـاهدت الـذي يحكـي
ولقيـت فيـه الفضـل للشكر
وقد خصه ابن بسام في الذخيرة بفصل مطول افتتحه بقوله:فصل في ذكرالشيخ الماهر أبي محمد بن السيد البطليوسيإمام الأوان، وحامل لواء الإحسان، وهو بالأندلس كالجاحظ بل أرفع درجة، وأنفع لمن شام برقه أوشم أرجه، وشلب بيضته، ومنها كانت حركته، ونسب إلى بطليوس لتردده بها، ومولده في تربها، ومن حيث كان فقد طبق الأرض رقعتة ذكر، وسبق أهلها بكل نزعة فكر، وقد أثبت من محاسنه ما يبهر الألباب ويسحر، ويحسده الوسمي المبتكر، (ثم أورد منتخبا من شعره وشعر أخيه أبي الحسن الكاتب)