هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للمــرء فــي أيـامه عـبر
والصـفو يحـدث بعـده كـدر
خـرس الزمـان لمـن تـأمله
تطــق وخــبز صـروفه خـبر
نـادى فأسـمع لـو وعت إذن
وأرى العـواقب لو رأى بصر
كـم قـال هبوا طالما هجعت
منكـم عيـون حقهـا السـهر
أبـإذن مـن هـو مبصري صمم
أم قلـب مـن هو سامعي حجر
لـولا عمـاكم ما جاءت النر
ومـواعظي مـا جـاءت النذر
هـذي مصـارع معشـرٍ هلكـوا
وعطتكـم بالصـمت فاعتبروا
قـالت أرى ليل الشباب بدت
للشــيب فيــه أنجـم زهـر
فأجبتهــا لا تكـثري عجبـاً
مـن شـيبةٍ لـم يجنهـا كبر
لكـن طـويت من الهموم لظىً
أضـحى لهـا فـي عارضي شرر
صـبراً أبـا عيسى لسهم ردىً
أنحـى لصنوك سهمه القدر
يـا مـن يمدُّ به الذي نقضت
أيـدي الخطوب وتنقض المرر
بك يُقندى في النّائبات وما
يعنيـك مـا تأتي وما تدر
وإذا عـراك أسـى كفاك أسىً
أن ليـس يبقـى خالداً بشر
كـم زفـرةٍ هـدّتك حيـن قضى
عبـد العزيز النّوفل الذّفر
جــدٌّ ســما بـك للعلا وأب
ناهيـك فخـراً حيـن تفتخـر
قـد كـان أرقـم حيّـة ذكراً
ترتـاع منه الحيّة الذّكر
حســنت شـمائلكم وأوجهكـم
فتطابقــا مــرأىً ومختـبر
والحسن في صور النفوس وإن
راقتـك مـن أجسامها الصور
لا ضعضـعت أيدي الخطوب لكم
ركنــا ولا راعتكـم الغيـر
وقد خصه ابن بسام في الذخيرة بفصل مطول افتتحه بقوله:فصل في ذكرالشيخ الماهر أبي محمد بن السيد البطليوسيإمام الأوان، وحامل لواء الإحسان، وهو بالأندلس كالجاحظ بل أرفع درجة، وأنفع لمن شام برقه أوشم أرجه، وشلب بيضته، ومنها كانت حركته، ونسب إلى بطليوس لتردده بها، ومولده في تربها، ومن حيث كان فقد طبق الأرض رقعتة ذكر، وسبق أهلها بكل نزعة فكر، وقد أثبت من محاسنه ما يبهر الألباب ويسحر، ويحسده الوسمي المبتكر، (ثم أورد منتخبا من شعره وشعر أخيه أبي الحسن الكاتب)