هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـل تَعطِفانِ عَلى العَليلِ
لا بِالأَســيرِ وَلا القَتيـلِ
بــاتَت تَقَلُّبُــهُ الأَكُــف
فُ سـَحابَةَ اللَيلِ الطَويلِ
يَرعـى النُجـومَ السائِرا
تِ مِنَ الطُلوعِ إِلى الأُفولِ
فَقَــدَ الضــُيوفُ مَكـانَهُ
وَبَكـاهُ أَبنـاءُ السـَبيلِ
وَاِستَوحَشـــَت لِفِراقِـــهِ
يَـومَ الوَغى سِربُ الخُيولِ
وَتَعَطَّلَــت ســُمرُ الرِمـا
حِ وَأُغمِـدَت بيـضُ النُصولِ
يافـارِجَ الكَـربِ العَظـي
مِ وَكاشـِفَ الخَطبِ الجَليلِ
كُـن يـاقَوِيُّ لِـذا الضَعي
فِ وَيا عَزيزُ لِذا الذَليلِ
قَرِّبـهُ مِـن سـَيفِ الهُـدى
فـي ظِـلِّ دَولَتِـهِ الظَليلِ
أَومـا كَشـَفتَ عَنِ اِبنِ دا
وُودٍ ثَقيلاتِ الكُبـــــولِ
لَــم أُروَ مِنـهُ وَلا شـَفي
تُ بِطـولِ خِـدمَتِهِ غَليلـي
اللَـــهُ يَعلَـــمُ أَنَّــهُ
أَمَلـي مِنَ الدُنيا وَسولي
وَلَئِن حَنَنــتُ إِلــى ذُرا
هُ لَقَـد حَنَنـتُ إِلى وُصولِ
لابِالغَضــوبِ وَلا الكَــذو
بِ وَلا القَطوبِ وَلا المَلولِ
ياعُــدَّتي فـي النائِبـا
تِ وَظُلَّـتي عِنـدَ المَقيـلِ
أَيــنَ المَحَبَّـةُ وَالـذِما
مُ وَمـا وَعَدتَ مِنَ الجَميلِ
أَجمِـل عَلى النَفسِ الكَري
مَـةِ فِـيَّ وَالقَلبِ الحَمولِ
أَمّـا المُحِـبُّ فَلَيـسَ يُـص
غـي فـي هَواهُ إِلى عَذولِ
يَمضــي بِحــالِ وَفــائِهِ
وَيَصــُدُّ عَـن قـالٍ وَقيـلِ
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة، له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.